بركات من مياه ” بوخرارب” تغرق ” المارشي” بتازة بعد تنصل الجماعة عن مسؤوليتها(صور)

www.alhadattv.ma

يعيش العشرات من تجار السوق المركزي ( المارشي) بمدينة تازة منذ سنين مع وضعية كارثية جراء انفجار قنوات الصرف الصحي، جعل جنبات هذا المرفق الحيوي تغرق في برك المياه العادمة، دون تسجيل أي تدخل من طرف المصالح الجماعية المسؤولة.
ووجد التجار والباعة، أنفسهم محاصرين وسط برك المياه العادمة التي انتشرت عبارة عن سواقي عند المدخلين الرئيسيين للسوق بمحاداة مدرسة السوق الابتدائية،  ما ما يجعل السلع معرضة إلى التلف بسبب تشبعها بالروائح الكريهة المنبعثة من مياه الصرف الصحي.
ودفعت هذه الوضعية الكارثية، عددا من التجار إلى أن يتحولوا إلى باعة متجولين انتظار إصلاح الوضعية ورفع الضرر الذي لحق بهم، كما أجبرت هذه الوضعية العديد منهم، وخصوصا بائعي السمك والخضر على عرض سلعهم داخل في وسط موبوء تنعدم فيه أدنى معايير السلامة الصحية.

ولم يسلم الرواد أيضا من الأذى لأنهم لا يقدرون على اقتحام أرضية السوق التي تحولت إلى مستنقع آسن مشبع بكل أنواع التلوث بسب اختلاط المياه العادمة بالنفايات والأتربة ومخلفات المواد العضوية.
رواد السوق، أبرزوا في لقاءهم مع ” الحدث تيفي” ، أن هذا المشكل يرتبط في جوهره بقرار تخلي الجماعة عن هذا السوق في أفق ترحيله إلى وجهة ما داخل تراب الجماعة أو إعادة بناءه، دون اتخاذ التدابير ولو بكيفية مؤقتة للحفاظ على صلاحيته، وإبقائه في طور الخدمة.
وانتقدت الساكنة بصفة عامة، الإبقاء على سوق في هذه الوضعية في انتظار الترحيل أو إعادة البناء دون توفير البديل. مضيفة أن الأمر يفرض اتخاذ التدابير الوقائية المستعجلة، وتوفير شروط النظافة والسلامة الصحية وصيانة التجهيزات الموجودة حفاظا على استمرار المرفق.
وشددت فعاليات جمعوية، على أنه لا يمكن الاستغناء عن السوق وسط منطقة حضرية مهما كانت المبررات، مؤكدة على أنه لا بد أن تتوفر فيه مواصفات السوق الذي يليق بكرامة المواطنين، ويراعي سلامتهم الصحية من خلال توفره على فضاء مؤهل لاستقبال التجار والبائعين وعموم الزبناء والرواد الذين لهم الحق في اقتناء بضائع مستوفية لكل الشروط القانونية والصحية.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر