بعد تازة وأجدير والكوزات وكاف الغار وبوحلو …خليل الصديقي يقتحم غياثة الغربية وبوشفاعة ويحط الرحال بوادي أمليل.. مرشح الأحرار يخلق الحدث رفقة 08 رؤساء جماعات وحوالي 70 مستشارة ومستشار جماعي

www.alhadattv.ma
بعد مدينة تازة وكاف الغار وبوحلو وأجدير والكوزات .. لم تكن محطة مدينة وادي أمليل اليوم الثلاثاء 15 شتنبر الجاري، التي تزامنت مع موعد السوق الأسبوعي، بالنسبة لخليل الصديقي مجرد جولة انتخابية عابرة، فقد اختار مرشح التجمع الوطني للأحرار أن يحط الرحال بوادي أمليل عاصمة قبيلة عياثة الأشأوس، في واحدة من المحطات الميدانية التي بدأت تلفت الانتباه داخل إقليم تازة، مواصلاً بذلك سياسة الاقتراب من الناخبين والانتقال إلى مناطق مختلفة بدل الاكتفاء باللقاءات المغلقة .
فخليل الصديقي ظهر بوادي أمليل مرفوقاً بعدد من الداعمين والفاعلين في حملته، من بينهم ثمانية رؤساء جماعات ترابية وحوالي 70 مستشارة ومستشار جماعي وجميع أعضاء الغرف المهنية المنتسبين لحزب “الحمامة” وغيرهم من الأسماء المنتمية لأحزاب البام والاستقلال والحركة والاتحاد الدستوري..، حيث تحولت الجولة إلى مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة والاستماع إلى انتظاراتها، في مشهد يعكس دخول الحملة الانتخابية بتازة مرحلة أكثر احتكاكاً بالشارع. فبعد أيام من الجولات واللقاءات في عدد من المناطق، يبدو أن فريق الأحرار يسعى إلى توسيع رقعة حضوره والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين قبل إسدال الستار على الحملة.
واختيار وادي أمليل ومدينة تازة في يومين متتاليين يحمل دلالة انتخابية واضحة، فهذه المناطق تملك وزناً داخل الخريطة الانتخابية للإقليم، والوصول إليهما يعني بالنسبة لأي مرشح محاولة بناء جسور مباشرة مع الساكنة المحلية. والصديقي، الذي سبق أن عزز حضوره في محطات أخرى، يواصل تحريك آلته الانتخابية في اتجاه مناطق جديدة، مستفيداً من حضور عدد من الأسماء والأعيان ورؤساء الجمعيات المدنية والثقافية والرياضية والفعاليات التي ترافقه في جولاته.
واللافت في هذه المحطة أن خليل الصديقي لم يكتفِ بحضور اسمه في اللافتات والمنشورات، بل اختار النزول إلى الميدان، حيث يبقى الاختبار الحقيقي لأي حملة انتخابية هو القدرة على الوصول إلى المواطن وإقناعه بعيداً عن صخب مواقع التواصل الاجتماعي. وفي وادي أمليل، كما في غيرها من مناطق تازة ، تبدو المنافسة مفتوحة على كل الاحتمالات، خصوصاً مع استمرار فتور شريحة واسعة من الناخبين تجاه الحملة الانتخابية.
جولة الصديقي إذن تأتي في توقيت حساس، ومع اقتراب موعد الاقتراع، ترتفع قيمة كل لقاء وكل زيارة وكل تواصل مباشر. فهل يستطيع الصديقي تحويل هذا الحضور الميداني المتزايد إلى أصوات يوم الاقتراع؟ وهل تنجح جولاته، رفقة مصطفى الحطحاط ومحمد بيبح و عبدالواحد الحسناوي وعبدالكريم زروال وبلقاسم الشنوف و وغيرهم وباقي داعميه، في اختراق مناطق انتخابية جديدة؟ أسئلة ستجيب عنها الأيام الأخيرة من الحملة، حين ينتقل السباق من الشوارع واللقاءات إلى صناديق الاقتراع.



