تازة: إنزال انتخابي كبير لمرشح الإتحاد الاشتراكي .. محمد أجطيو يعلن مبكراً عن دخوله بقوة نحو صدارة سباق البرلمان

www.alhadattv.ma

شهد سوق السبت الأسبوعي بجماعة بني فراسن ، إنزالاً انتخابياً كبيراً يوم السبت 12 شتنبر الجاري، لأنصار وداعمي مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمد أجطيو، في مشهد يعكس، وفق متابعين، حجم التعبئة التي بات يحظى بها المرشح الشاب قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
ويظهر أجطيو نجل البرلماني ورئيس جماعة بني فراسن السابق ورئيسة ذات الجماعة حاليا المنتميان سابقا لحزب الاصالة والمعاصرة، الذي إنطلق وسط قافلة كبيرة من السيارات من جماعة وادي أمليل إلى جماعة بني فراسن عبر جماعة أولاد زباير ، وسط أنصاره وداعميه وهو يخوض حملة انتخابية تقوم على التواصل المباشر مع المواطنين، مستفيداً من الحضور الكبير الذي يعرفه السوق الأسبوعي، من أجل تقديم برنامجه الانتخابي وشرح أولوياته لمختلف فئات الناخبين القادمين من جماعات الربع الفوقي وأولاد الشريف وأولاد زباير ووادي أمليل وبوشفاعة وغياثة الغربية ومناطق متعددة بالإقليم.
وتشير المعطيات والتقديرات بين عدد من المتابعين للشأن الانتخابي بإقليم تازة إلى أن محمد اجطيو أصبح من أبرز الأسماء المرشحة بقوة للظفر بأحد المقاعد الخمسة المخصصة للإقليم، بعدما تمكن خلال الفترة الأخيرة من فرض حضوره داخل عدد من المناطق واستقطاب اهتمام شريحة من الناخبين الباحثين عن وجوه جديدة وخطاب انتخابي مختلف تماما عن منافسيه .
ويحاول أجطيو تقديم نفسه باعتباره أحد أبرز رهانات التجديد داخل المشهد السياسي المحلي، مستفيداً من عامل الشباب وجيل زيد، في مواجهة أسماء انتخابية راكمت سنوات طويلة من الحضور السياسي والانتخابي.
ولا يكتفي المرشح الشاب، وفق الخطاب الذي يقدمه خلال حملته، بالدعوة إلى التصويت لفائدته، بل يركز على تقديم تصور يعتبر أن إقليم تازة يحتاج إلى انتقال فعلي من مرحلة الوعود الانتخابية إلى مرحلة الترافع الجاد عن الملفات التنموية، خصوصاً في مجالات التشغيل والاستثمار والبنيات التحتية والخدمات الأساسية وهو ما يستشف من خلال تصفح ملصقاته الانتخابية.
كما يضع أجطيو قضية الفئات المهمشة ضمن أولويات برنامجه، إلى جانب السعي إلى الدفاع عن خلق فرص الشغل وإعطاء دفعة جديدة للتنمية بالإقليم، والدفع به نحو مسار المدن والأقاليم الصاعدة التي استطاعت استقطاب الاستثمارات وتحسين مؤشرات التنمية.
ويعطي الحضور القوي لأنصار المرشح داخل سوق السبت بني فراسن ، مؤشراً إضافياً على أن حملته دخلت مرحلة التعبئة القصوى، خصوصاً مع اقتراب موعد الاقتراع، حيث يرتقب أن تشهد الحملة حضوراً جماهيرياً كبيراً قد يتجاوز أربعة آلاف شخص، وفق تقديرات متداولة داخل محيط الحملة اعتبارا أن جماعة بني فراسن تعتبر أكبر جماعة بإقليم تازة من حيث عدد الناخبين المسجلين.
ويراهن محمد أجطيو المدعم من طرف يونس البحاري الكاتب الإقليمي لحزب الوردة بصفته وصيفا لللائحة ،بشكل واضح على مخاطبة الناخبين بمنطق الأولويات والقبيلة والنتائج والبرنامج، بدل الاكتفاء بالخطاب العاطفي، مقدماً نفسه كمرشح شاب يريد الوصول إلى البرلمان من أجل الترافع عن قضايا الإقليم والدفاع عن مصالح ساكنته داخل دوائر القرار في الرباط.
وبينما دخلت مختلف الأحزاب المتنافسة بإقليم تازة مرحلة الحسم والتعبئة الأخيرة، تبدو حظوظ محمد أجطيو، وفق عدد من المصادر والتقديرات ، في تصاعد مستمر، ما جعله يُطرح بقوة ضمن الأسماء التي يمكن أن تحسم أحد المقاعد البرلمانية الخمسة.
