www.alhadattv.ma
يونــس لهلالــي
* واد أمليــــل ترفع عدد الإصابات ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة إلى 29 مصابا والسلطات تأمر بإرسال فريق طبي إلى المنطقة للكشف عن المشتبه إصابتهم بالفيروس كإجراء احترازي لمنع تفشي الوباء.
*الاشتبــــاه في إصابة 10 أشخاص بتازة احتمال حملهم للفيروس في انتظار النتائج المخبرية.
لقد أصبح الخطر قائما وقادما من واد أمليل بعد ارتفاع عدد المصابين بالوباء بالمنطقة إلى 22 شخصا، بينما استقر عدد المصابين بمدينة تازة في 7 حالات فقط، ما أثار ذالك نوعا من الإطمئنان بسبب عدم اكتشاف مصابين جدد، بالمقابل أصبحت واد أمليل منطقة مقلقة وتشكل خطرا كبيرا، ما حدى بالسلطات وبشكل مستعجل لإغلاق منافد الدوار وتكليف الأعوان بخدمة السكان مع توفير جميع الحاجيات لهم دون الحاجة للتنقل سواء بمركز واد أمليل أو بتازة، وذلك لمنع نشر عدوى الفيروس.
ومن أجل السيطرة على الوضع الوبائي الحالي، فقد قامت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتازة، بإرسال فريق طبي وتمريضي متنقل ومتكون من خبراء متدربين في مجال كشف الحالات المحتمل إصابتها ب”فيروس كورونا” المستجد، إلى كل من دوار القبة ودوار الخندق ودواوير أخرى بغياثة الغربية ومركز واد أمليل ضواحي مدينة تازة، وذالك من أجل محاصرة الوباء والكشف عن جميع السكان المشتبه في إصابتهم بالوباء من خلال الاختلاط فيما بين الأسر والعائلات والجيران.
لقد أصبحت المهمة صعبة أمام الجيش الأبيض الذي يقود هذه العملية بكل مسؤولية وشرف مهني باعتبار الأطقم الطبية والتمريضية بالواجهة الأولى متبوعة بالسلطات الإقليمية بتازة والتي لا تنام ليل نهار مند ظهور الوباء بتازة.
وحسب مصادر طبية، من المستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، فقد تم الاشتباه في 10 أشخاص جدد، احتمال إصابتهم بالوباء في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي تجرى بالمختبر الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة التابع لوزارة الصحة بالرباط والتي سوف تحدد حملهم للفيروس أم لا.
للإشارة، فقد تم شفاء أربع حالات بتازة، وقد غادروا المستشفى بعد ظهر يوم الجمعة 10 أبريل 2020، فتم ترحيلهم لفندق فريواطو بتازة من أجل الراحة والنقاهة والتحقق من سلامتهم النهائية، وبعدها سيعودون لبيوتهم.
كما يخبر أحد المسؤولين بالمستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، بأن الحالة الصحية لكل المرضى المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد بتازة، مستقرة وفي تحسن ولا تدعو للقلق.
هذا وتدعو وزارة الصحة المواطنات والمواطنين، الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
.
