www.alhadattv.ma
تلجأ التلميذات والتلاميذ إلى المدرسة في سبيل تحصيل العلم، ما يشترط وجود محيط دراسي يتسم بالهدوء، حتى يسطيع هؤلاء التلاميذ التركيز في أجواء جيدة، والتقاط المعلومات من الأستاذ بدون تشويش خارجي.
لكن الثانوية الإعدادية العمومية مولاي رشيد بمدينة تازة، تخرج عن هذا المألوف، إذ اختار بائعون عشوائيون، رصيف المؤسسة لعرض سلعهم، ليجد التلاميذ وأولياءهم أنفسهم أمام كابوس الفوضى والكلام “الساقط” الذي يستفز مسامعهم بحجرات الدراسة.
وامام هذا الواقع القاسي على التلاميذ وأولياءهم، إذ اشتكى هؤلاء، في اتصالاتهم المتكررة ب “الحدث تيفي” من التهديد الذي يتعرض له أبناءهم، ناهيك عن التحرش الجنسي الذي تتعرض له التلميذات من طرف الباعة أمام الثانوية. وطالب أولياء التلاميذ ، بضرورة التدخل العاجل للسطات المحلية، لنقل هذا السوق العشوائي من أمام المؤسسة إلى مكان بعيد، حتى يتمكن التلاميذ من الدراسة في أجواء تمكنهم من التحصيل الجيد.
