www.alhadattv.ma
مرت قرابة خمسة أشهر على إطلاق عمالة تازة لمشروع دعم الشباب حاملي المشاريع المدرة للدخل والموفرة لفرص الشغل، وهو المشروع المندرج ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023. ولم تظهر نتائج ملموسة على أرض الواقع.
“الحدث تيفي” حصلت على معطيات تفيد أن عدد المشاريع التي توصل بها القسم الاجتماعي لعمالة تازة لا يتعدى العشرات، جزء كبير منها “يفتقد للمقومات الأساسية للمشروع” من حيث الدراسة التقنية والمالية وجدوى المشروع وديمومته.
ورغم “المجهودات” التي قام بها مكتب الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بتازة في تكوين بعض حاملي المشاريع، إلا أن اللجان المكلفة بدراسة طلبات المشاريع الراغبة في الحصول على الدعم “لم تلمس أي تحسن” في مضمون المشاريع المقترحة واتضح ذلك جليا خلال الاجتماع الذي نظمته الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بتازة بعمالة تازة أواخر شهر شتنبر الأخير برئاسة عامل إقليم تازة والتي عبر خلالها جل الشباب حاملي مشروع مقاولة عن صعوبة ولوج عالم المقاولة لاسباب موضوعية مرتبطة بالواقع ….
في سياق متصل، أفادت مصادر للحدث تيفي على هذا الموضوع أن باشا مدينة تازة عمد إلى “دفع” مجموعة من الشباب إلى تقديم طلبات الدعم الخاصة بهذا المشروع “رغم عدم توفرهم على أية قدرات أو شهادات تخول لهم الحصول على الدعم وخلق المقاولة”، وأضاف المصدر، الذي تحدثت معه الجريدة، أن الباشا عمد إلى هذه الخطوة “ليظهر نجاح هذه المبادرة على الصعيد المحلي”، و”كسب ود بعض الشباب المتعاطفين معه”، مشيرا أن اللجان المكلفة بدراسة طلبات المشاريع “رفضت” العديد منها لعدم توفرها على الشروط الضرورية ومن بينها المساهمة المالية للشاب حامل المشروع في التكلفة الإجمالية.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع دعم الشباب حاملي المشاريع المدرة للدخل والموفرة لفرص الشغل بعمالة تازة يمتد إلى غاية متم سنة 2020، ويهم تقديم دعم مالي مباشر للشباب الراغبين في خلق مقاولاتهم الذاتية.
ويهدف هذا المشروع إلى إدماج الشباب في المحيط السوسيومهني المحلي عبر تشجيعهم على خلق المقاولة ومصاحبتهم في مختلف مجريات تنفيذ مشاريعهم الصغيرة. وتنخرط في هذه المبادرة مجموعة من المصالح العمومية والخاصة والجماعات الترابية في إطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
