www.alhadattv.ma
*عمار قشمار
عبّر عدد من تجار “الأسواق الأسبوعية” التي تشتهر بها تازة، عن غضبهم نتيجة استمرار غلق أسواقهم، بعد تمديد تدابير الحجر الصحي بسبب فيروس كورونا.
السوق الأسبوعي الشهير بتازة والذي يتواجد قرب الكلية متعددة التخصصات والمسمى بسوق يومي الاثنين والخميس يعتبر من الأسواق المشهورة بالاقليم.
وأوضح التجار أنّهم استبشروا خيرا بعد إعادة فتح السوق الاسبوعي بعد تخفيف القيود خصوصا خلال مرحلة شفاء المصابين بكورونا بتازة والتمكن من السيطرة على انتشاره، إلا أنه وبعد فترة عيد الأضحى ومع انتشار الوباء من جديد وارتفاع أعداد المصابين وكثرة الوفياة قررت السلطات الاقليمية إغلاق السوق الشهير والاقتصار فقط على سوق يوم الأحد بتازة العليا، مشيرين إلى أنهم كانوا بانتظار عودة نشاطهم مرة أخرى، إلا أن قرار تمديد الغلق أصابهم بالإحباط.
ولخّص التجار أحوالهم، بالإشارة إلى أنه منذ بداية انتشار فيروس كورونا تحوّل مصدر رزقهم إلى خراب، محذرين من أنّ استمرار الأزمة سيزيد من فقرهم وجوعهم.
التجار صرحوا بعد قرار الإغلاق والاقتصار على فتح سوق اليوم الواحد – الأحد – بتازة العليا لا قيمة له، ويعد دمارا لهم خصوصا وأنهم يعانون من ظروف اقتصادية غاية في الخطورة، بسبب توقف مورد رزقهم لمدة طويلة.
وأوضح أحد التجار أن سوق “يومي الخميس والاثنين” يعد من أقدم الأسواق وله رواده من الجنسين الذين اعتادوا على شراء عدد من البضائع المتعددة والمجتمعة في مكان واحد، مبيناً أن السوق.
من جهته صرح أحد التجار أن “سوق اليوم الواحد” غير كافي ويعرف منافسة شديدة من طرف الباعة الجائلين أو المتمركزين بالحياء الشعبية علما أن السوق الاسبوعي له أهميته بالنسبة لساكنة الهوامش والقرى المجاورة، كما أن أسعاره تنافس باقي ” السويقات” الشعبية الأخرى الموجودة طوال الأسبوع، لكونها تقدم كل ما يحتاجه الباحثون عن حاجياتهم، في جو مفتوح، حيث يقوم كل بائع بعرض ما لديه من سلع على الأرض، مما يتيح للمتسوقين حرية الحركة بين السلع واستعراضها بيسر وسهولة.
مضيفا أنّ “السوق الأسبوعي يؤمن مداخيل مهمة لعدد كبير من الأسر التازية، حيث يعمل مئات العمال والتجار، إضافة إلى تشغيل وسائل النقل سواء الخاصة التابعة للتجار أو النقل العمومي من سيارات الجرة والحافلات”.
مضيفا أيضا على أن استمرار غلق السوق الأسبوعي يعتبر كارثة ونذير شؤم، آملا عودة “سوق الفقراء” إلى طبيعته مرة أخرى.
هذا وتعج مواقع التواصل الاجتماعي بصرخات التجار الاسبوعيين حيث كتب محمد الروخو أحد أعضاء مكتب جمعية تجار الأسواق الاسبوعية على حسابه الفايسبوكي: ” قد تم غلق جميع الاسواق بتازة “ لا خدمة لا مدخول الرجا فالله.عيشوا غير نتوما… “ ”جوعنا وتقهرنا.. واش قلوبكم من الحجر ” – “سأعتزل كل شيء… وأقول كل شيء…راها دازت العظم. وحتى التفكير ديالي توقف من كثرة التفكير “.
هذا وقد سبق لبعض تجار السوق الاسبوعي تنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم الاثنين 14 دجنبر 2020 ضد هذا القرار مطالبين بفتح السوق والاستجابة لمطلبهم.
