حزب العدالة والتنمية بمولاي يعقوب يتهم حزب الاصالة والمعاصرة في خروقات انتخابية ويسجل تورط أعوان السلطة في العملية
www.alhadattv.ma
في بلاغ لها، توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه، أوضحت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بإقليم مولاي يعقوب، إنها سجلت عدد من الاختلالات رافقت تنظيم الانتخابات التشريعية بالدائرة، معلنة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء بشأن عدد من الوقائع التي قالت إنها سجلتها قبل الحملة الانتخابية وخلالها ويوم الاقتراع.
واستغرب البلاغ ، رفض تسجيل عدد من المواطنين في اللوائح الانتخابية عبر موقع وزارة الداخلية، خصوصا بدواوير أولاد امعلة وأولاد حسون، إضافة إلى تسجيل حالات تشطيب على بعض الناخبين، قال إن من بينهم أشخاصا تربطهم صلة قرابة بالمرشح أو معروفون بتعاطفهم مع الحزب.
ووجهت الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية، انتقادات تتعلق ب “استغلالاً” لبعض الخدمات الإدارية خلال فترة الحملة الانتخابية، مشيرة إلى حالات قالت إن مواطنين حُرموا فيها من رخص الربط بالكهرباء لسنوات، قبل تمكينهم منها بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية. واعتبرت أن ذلك، وفق روايتها، يطرح تساؤلات حول حياد الإدارة خلال الاستحقاقات الانتخابية.
وفي ملف البناء، تحدث الحزب عن ما وصفه بتفشي البناء العشوائي خلال فترة الحملة الانتخابية، مدعياً أن بعض هذه الحالات تمت “تحت غطاء مرشح حزب الأصالة والمعاصرة”، وهو ما اعتبره إخلالاً بشروط المنافسة الانتخابية. ودعت الكتابة الإقليمية، في المقابل، إلى إيجاد حلول لتسهيل مساطر البناء بالإقليم، وتمكين المواطنين من رخص الإصلاح والربط بالماء والكهرباء دون ما وصفته بالمزايدات.
وجدد الحزب تضامنه مع مصطفى حصار، الذي قال إنه تعرض لاعتداء بالسلاح الأبيض صباح يوم الاقتراع، متهماً مستشاراً جماعياً موقوفاً عن حزب الأصالة والمعاصرة، يدعى هشام لعموري، بالوقوف وراء الاعتداء. وأكدت الكتابة الإقليمية أنها باشرت الإجراءات القانونية بشأن هذه الواقعة.
وفي ما يتعلق بيوم الاقتراع، اتهم الحزب بعض أعوان السلطة بالتدخل في العملية الانتخابية، من خلال استقبال الناخبين عند مداخل مراكز التصويت وتوجيههم، بحسب البلاغ، للتصويت لفائدة مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، معتبرا أن ذلك يشكل تدخلاً في العملية الانتخابية ويتعارض مع مبدأ حياد الإدارة.
وسجل بيجيديو مولاي يعقوب رفض بعض رؤساء مكاتب التصويت تسليم نسخ من محاضر النتائج إلى مراقبي الحزب، معتبرة أن ذلك يشكل، مخالفة للمقتضيات القانونية المنظمة للعملية الانتخابية. معلنة احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء لمعرفة أسباب الامتناع عن تسليم هذه المحاضر.
واستنكر الحزب، استعمال سيارات جماعة عين الشقف في نقل الناخبين يوم الاقتراع، إلى جانب السماح بتصوير عملية التصويت في بعض مراكز الاقتراع.
كما استنكر بيجيديو مولاي يعقوب ما وصفوه بـالضغط والتضييق والتهديد الذي تعرض له مناضليه ومتعاطفيه ومراقبيه خلال الاستحقاق الانتخابي، خاصة بجماعات عين الشقف، سبع رواضي، سبت لوداية، عين بوعلي والعجاجرة.
