www.alhadattv.ma
عبر عدد من المواطنين بمدينة وادي أمليل بإقليم تازة عن امتعاضهم الشديد مما وصفوه بـ “غياب الكمامات الطبية” من الصيدليات بعدد من الأحياء .
وكشف عدد من المتضررين في اتصالات هاتفية مع جريدة “الحدث تيفي”، أنهم تفاجأوا بانعدام الكمامات الطبية بمجموعة من الصيدليات التي قاموا بزيارتها، إذ صدموا بأجوبة عن استفساراتهم في الموضوع تخبرهم بعدم التوصل بها .
وأضاف المحتجون، أن عدم تمكنهم من شراء الكمامات جعلهم في موقف محرج مع السلطات المحلية والأمنية، بسبب إجبارية ارتدائها قصد التنقل لقضاء مستلزماتهم اليومية المرتبطة بهذه الظرفية الحساسة، معتبرين غيابها بهذه الطريقة التي وصفوها بالغريبة يعيق تحركاتهم ويهددهم بعقوبات زجرية .
وتساءل هؤلاء عن سر انعدام الكمامات الطبية بمجموعة من الصيدليات والمحلات بوادي أمليل ، رغم إعلان الجهات المسؤولة عن كونها ستعمل على تزويد السوق الوطنية بكمية كافية، ليتمكن جميع المواطنين من شرائها، إلا أن واقع الحال أثبت العكس، على حد قولهم.
وطلب المتضررون من المسؤولين بضرورة التحرك العاجل لحمايتهم من خطر فيروس كورونا المستجد كوفيد 19،لا سيما وأن جماعة وادي أمليل والدواوير المجاورة لها أصبحت تعد بمثابة بؤرة وبائية بالنظر لارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في صفوف ساكنتها، و يطالبون كذلك بتوفير الكمامات الطبية بجميع نقط البيع المرخص لها بالجماعة والدواوير المعنية ، لتمكين الساكنة من شرائها لحماية أنفسهم من الوباء الفتاك.
وكانت وزارة الصحة، قد أقرت إجبارية وضع الكمامات لكل الأشخاص الذين يتوفرون على ترخيص بالتنقل خارج مقر سكنهم، مع زجر كس النافذ.
من جهة أخرى،استنكر عدد من متتبعي الشأن المحلي بوادي أمليل ما وصفوه بـ “الفوضى العارمة” التي تعرفها مجموعة من الأزقة والأحياء بالمدينة، نتيجة انتشار تجمعات بشرية والخروج المتكرر لبعض الأفراد في خرق سافر لحالة الطوارئ الصحية التي أقرتها وزارة الداخلية للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 .
وندد المستنكرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الخروقات السافرة غير المبررة التي باتت تسائل السلطات المحلية والأمنية ببوادي أمليل، في هذه الظرفية الحساسة التي تجتازها المدينة على وجه الخصوص بفعل جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 والذي أصاب 34 من ساكنة وادي أمليل .
