ساكنة تازة غاضبة بسبب إهمال حديقة ” 10 دريال”

WWW.alhadattv.ma

* مريم لاحمو

تحوّلت أحلام ساكنة مدينة تازة وأطفالها جيل المستقبل، بعد انتظار لسنين، ووعود القائمين على تسيير الشأن المحلي ومعها بعض الجمعيات الريعية حديقة الأطفال الوحيدة بالمدينة، بأن تكون الحديقة منتجعًا سياحيًّا هامًّا يقدّم خدماته لجميع أطفال تازة، بدت الحديقة للمار على طريق 3 مارس ، مجرد مساحات كبيرة وحولها شباك حديدي طويل متسخ، بداخله لوحات حزينة تشكو سوء الحال وموجهة عتابًا شديدًا للمسؤولين
إنها حديقة ( 10دريال) كما يطلق عليها أهل تازة.. تدفع ثمن “المشاريع المتعثرة”
«الحدث تيفي» زارت حديقة “10 دريال”، وألقت نظرة على حالتها واستقت ارتسامات بعض المواطنين الذين عبّر بعضهم عن عدم رضاه عن الأوضاع الحالية، ولكن بطريقتهم الخاصة، وبلغة تبدو واضحة نستحيي من ذكر مضمونها التي في مجملها تلخص الإهمال واللامبالاة والعتاب وانعدام المسؤولية وتحميل خراب الحديقة للقائمين على تسيير شؤون المدينة.. .
وعن رؤية جيران الحديقة لأوضاعها يقول أحمد الق: «الحديقة على حالها منذ سنوات، وتعاني الإهمال الشديد، ومغلقة أبوابها على مدار العام في وجه الأطفال بالرغم من أنها لا تمت بأي صلة بحديقة موجهة للأطفال»
وأضاف أن حديقة “10 دريال” كان يجب أن تستغل لتصبح مزارا سياحيا، لوقوعها فى أفضل منطقة بمدينة تازة وبمساحة شاسعة ويوجد داخلها أشجار عتيقة من عشرات السنين.
هذه المنشأة العمومية التي أنجزتها البلديّة وفوتتها لجمعية موالية لها ولرئيسها ،وكبّدت ميزانيّتها الملايين، إنتهجت في حقّها بلديّتنا شتّى أشكال التجاهل والنسيان. ولسائل أن يسأل : ما دور لجان التفتيش في ظل تلاشي المساحات الخضراء في مدينة تازة ولا سيما الحديقة الوحيدة التي كانت محجا لمآت من الأطفال يوميا… وهل تتطلّب هذه الحديقة أموالًا طائلة للعناية والتهذيب…؟!!! تساؤلات حارقة تعيد نفسها وتحوم حولها الريبة … فأين هي الأموال المرصودة لصيانة الفضاءات الترفيهية؟ وهل من المعقول التمادي في تهميش مثل هذه المتنفسات رغم قلتها بل انعدامها مما يساهم في تخصيص الطرقات والفضاءات العارية كملجأ للعب الأطفال والترويح عن النفس؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر