صور لمدارس بتيزي وسلي/تازة : البرلمان المغربي يناقش أقسام لاتصلح لتربية الأرانب، فبالاحرى تربية وتعليم الأطفال
www.alhadattv.ma
في سابقة من نوعها وأمام إستغراب باقي الفرق البرلمانية الحاضرة للجلسة العمومية لمجلس النواب، زوال اليوم الإثنين 17 يونيو 2019، فجر نائب برلماني باسم فريق الأصالة والمعاصرة معطيات فاضحة حول واقع التعليم بهوامش بعض الأقاليم بالمملكة، مشيرا بأن “بعض المؤسسات لاتصلح كحضيرة فيما الأقسام تشبه أقفاص الارانب”.
وأضاف هشام المهاجري البرلماني المنتمي لحزب “البام” المعارض، موجها كلامه لخالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، بأن الأغلبية الحكومية إستغرقت سنة كاملة لحسم اللغة التي سيثم بها تدريس أبناء المغاربة عبر الإختيار بين لغتين الفرنسية أو العربية، في حين أن العالم القروي لازال يشكو غياب المؤسسات التعليمية والفضاءات الملائمة للتعلم.
وحمل البرلماني ذاته المسؤولية كاملة للحكومة، مشيرا بأنه كبرلماني “أرسل صورا للأقسام والمؤسسات التعليمية “تصلح لكل شيئ سوى تدريس أبناء المغاربة”، مصرحا بالقول ” الوليدات بالعالم القروي ماعندهمش فين يقراو لا بالفرنسية ولا بالعربية والوزارة تتوفر على الصور التي بعتث من قبل برلمانيين للوزراء والحكومة”.
وإستنكر البرلماني ذاته، “إعتماد أقسام لاتصلح لتربية الأرانب، فبالاحرى تربية وتعليم الأطفال”، متهما الحكومة بتجاهل الموضوع، رغم توفرها على الصور”، فيما إنتقدت باقي الفرق البرلمانية الأخرى وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، متهمة إياها بسوء تدبير وتوزيع المؤسسات الجامعية على مختلف الجهات والأقاليم، مشيرة في تعقيباتها بأن الحكومة تعتمد على الأكاديميات والنيابات لتحميلها المسؤولية رغم قلة الميزانيات المرصودة لها


