www.alhadattv.ma
مريم باحمو
تحول مبنى عبارة عن عمارتين كبيرتين مهجورتين بتجزئة الياسمين بحي مولاي يوسف وسط مدينة تازة ،على بعد عشرات الأمتار من مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي، الى ملاذ لمتشردين و المشبوهين الذين يتسللون اليها عبر فجوة فوق بوابة جانبية من أجل استغلال فضائها الداخلي بعيدا عن الأنظار.
وحسب ما عاينته “الحدث تيفي” فإن مجموعة من المشبوهين و القاصرين من كلا الجنسين يتسللون الى داخل البنايتين المتلاصقتين المهجورتين غير ما مرة ليلا و كذا في واضحة النهار وأمام أعين الساكنة والمارة في الشارع.
ومن شأن تواصل الامر التسبب في جرائم اغتصاب و استغلال جنسي للقاصرات و الاطفال داخل البنايتين المهجورتين ، وكذا تشجيع قطاع الطرق و اللصوص الذين قد يلجؤون للبنايتين من اجل اقتسام المسروق، فضلا عن امكانية احتضان البناية لاعمال اجرامية اخرى.
وسبق لـ “الحدث تيفي” ان تطرقت لموضوع البنايتين المذكورتين، ما قوبل بتجاوب من السلطات الأمنية بزيارات متكررة و اغلاق الباب الرئيسي، الا ان مستغلي المكان واصلوا الولوج اليه عبر فجوة فوق الباب الجانبي.
ودعا مهتمون بالشأن المحلي وساكنة الحي الى التدخل السريع من أجل التحري في الموضوع ووضع حد لاستغلال الفضاء، في ممارسات تدعو للبحث عن أماكن مشابهة للتخفي عن الأعين في غفلة من السلطات المعنية.
