عمر خياري : أجدد التزامي بمواصلة العمل والترافع عن مصالح إقليم تازة

www.alhadattv.ma

 

قرر عمر خياري، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ، تعليق مشاركتي في أشغال المجلس الوطني، دون أن أقدم استقالتي من الحزب أو أتنكر لانتمائي إليه. وأؤكد اليوم أن الاختلاف في التقدير لم يكن يوماً اختلافاً حول المبادئ، وأنني لم أغادر أسرتي السياسية
وشدد خياري على  ارتباطه بإقليم تازة، وبمدينة تاهلة على وجه الخصوص، مؤكدا أن ذلك لم يكن ارتباطا انتخابيا أو مناسباتيا، وإنما علاقة مستمرة بأرض وأهل أعتز بالانتماء إليهم. وفي هذا الصدد يقول عمر خياري:

بدأت مساري السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه، وعشت عن قرب مختلف مراحله وتحولاته. وقد حدث أن لم أكن مقتنعا في مرحلة معينة بعدد من التقديرات السياسية، وهو أمر طبيعي، بل ضروري لسلامة الممارسة الديمقراطية داخل المؤسسات الحزبية. وعلى إثر ذلك، قررت تعليق مشاركتي في أشغال المجلس الوطني، دون أن أقدم استقالتي من الحزب أو أتنكر لانتمائي إليه. وأؤكد اليوم أن الاختلاف في التقدير لم يكن يوماً اختلافاً حول المبادئ، وأنني لم أغادر أسرتي السياسية.
وقد كان للدعم والتوجيه اللذين حظيت بهما من بعض قياديي وأطر الحزب، الذين أكن لهم بالغ التقدير والاحترام، أثر بالغ في استئناف انخراطي الفاعل داخل هياكل الحزب، حيث شاركت بكل اعتزاز ومسؤولية في الحملة الانتخابية للحزب خلال الانتخابات التشريعية هذه السنة إلى جانب ثلة من زملائي. ولم ينفصل هذا الالتزام عن قناعتي المتجددة بأهمية العمل السياسي داخل المؤسسات، وبضرورة أن تستعيد الأحزاب وظيفتها في تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
فالمغرب، بما يواجهه من تحديات تنموية واستراتيجية، يحتاج إلى فاعلين سياسيين يتحملون مسؤولياتهم بجدية، ويضعون المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الشخصية والحسابات التنظيمية.
أما ارتباطي بإقليم تازة، وبمدينة تاهلة على وجه الخصوص، فلم يكن ارتباطا انتخابيا أو مناسباتيا، وإنما علاقة مستمرة بأرض وأهل أعتز بالانتماء إليهم. وقد حرصت، في حدود الإمكانات المتاحة، على ترجمة هذا الارتباط إلى مبادرات ملموسة، من خلال دعم الجمعيات المحلية، كما تشرفت برئاسة فريق القدس الرياضي التازي والإنخراط في تطويره، إيمانا بالدور الذي تضطلع به الرياضة في تأطير الشباب وإتاحة فرص جديدة لهم. وإلى جانب هذه المبادرات، ظل العمل الجمعوي والترافع عن انشغالات الساكنة ومطالبها التنموية جزءا أساسيا من حضوري في الشأن المحلي.
وإن أستحضر هذه الأعمال، فإنما لتأكيد قناعتي بأن المسؤولية العمومية تقاس بما يتركه الإنسان من أثر في حياة الناس، وأن تازة تستحق مكانة تنموية تليق بتاريخها ومؤهلاتها وتطلعات أبنائها.
وأنا أستأنف اليوم بكل فخر واعتزاز وإنخراط تام حضوري السياسي والتنظيمي، فإنني أجدد التزامي بمواصلة العمل والترافع عن مصالح إقليم تازة، ضمن تصور أوسع يجعل من خدمة المغرب والدفاع عن وحدته وسيادته ومؤسساته مرجعية ثابتة لكل ممارسة سياسية مسؤولة. وأدعو، بهذه المناسبة، الأصدقاء والمهتمين بالشأن العام إلى متابعة صفحتي على الفيسبوك والتي سأحرص من خلالها على تقاسم مستجدات عملي ومبادراتي ومواقفي، والتواصل بشأن المشاريع والأنشطة المستقبلية.

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر