قيادات البيجيدي بتازة تحمل حالة ”الجمود” التي تعيشها المدينة ومشاريعها لعامل الإقليم

www.alhadattv.ma

وجهت قيادات إقليمية ووجوه سياسية لحزب العدالة والتنمية بتازة مجموعة من الانتقادات لمصطفى المعزة عامل الإقليم ، همت ( الانتقادات) حالة ” الجمود” التي تعيشها المدينة ومشاريعها، خاصة فيما يتعلق ببرامج التهيئة والبنية التحتية، وكذا الاستمرار في تعطيل مشاريع أصبحت جاهزة (المحطة الطرقية)، متهمة القائمين على تسيير عمالة تازة بفرض قرارات ستكون لها عواقب وخيمة على شرائح واسعة من ساكنة مدينة تازة.
وسجلت ذات القيادات، في دردشات متفرقة مع “الحدث تيفي” أن مدينة تازة تعيش حالة جمود قسوى، وتعرف تعثر العديد من المشاريع التنموية، منتقدة عمليات شد الحبل بين مصالح العمالة وجماعة تازة ،فحتى اللوحات الاشهارية لم يتم تثبيتها مع العلم انها تدخل في اطار دفتر التحملات (شارع محمد السادس نموذجا) وكذلك تعثر مشاريع التاهيل الحضري لمدينة تازة والتي صودق عليها بموجب اتفاقية موقعة سنة 2017 بعد ماراطون اللقاءات والمشاورات قاربت السنتين بين جمال المسعودي رئيس جماعة تازة ووزارة السكنى وسياسة المدينة في شخص نبيل بن عبدالله وقتئذ والتي خصصت لها اعتمادات مالية بلغت 113 مليون درهم وتضم 13 مشروعا تم الشروع في ثلاثة منها فقط (حديقة موريطانا، شارع محمد السادس، تأهيل المدينة العتيقة) رغم أن مشروع تأهيل المدينة العتيقة عرف تأخير كبيرا لأسباب يعلمها أهل عمالة تازة يضيف المتحدثين ، ناهيك عن مشروع تهيئة شارع الكيفان والمدخل الجنوبي لمدينة تازة في اتجاه باب بودير حيث رصت الصفقة المتعلقة بهذا المشروع الأخيرعلى شركة من الدار البيضاء وهي تنتظر الأمر من مؤسسة العمران لبدء الأشغال يكفي فقط مباركة وتدخل عامل إقليم تازة تضيف ذات المصادر.
ولفتت ذات التصريحات إلى أن ” السلطات بتازة في هذه الحالة هي شريكة في الجمود التي تعرفة المشاريع المبرمجة والمصادق عليها بجماعة تازة، وكان يفترض مساءلتها على ذلك ومتابعة كل المتورطين من مسؤوليها في التسبب في تعطيل تلك المشاريع إذا ما تبث مسؤوليتهم ، مطالبة السلطات والمسؤولين المعنيين ب” الكف عن تحميل جماعة تازة التي يديرها حزب العدالة والتنمية نتائج تعثر المشاريع التنموية بالمدينة”.
وفي موضوع آخر ذي صلة، جمال المسعودي نائب برلماني ورئيس جماعة تازة عبر في مناسبات عديدة عن استغرابه الشديد بخصوص” حالة الجمود التي تعيشها المدينة ومشاريعها، خاصة الشق المتعلق ببرامج التهيئة والبنية التحتية، وحتى بعض المشاريع المنجزة بقيت جامدة ومغلقة ”.
وخلصت جميع تصريحات بعض الوجوه السياسية المنضوية تحت لواء حزب العدالة والتنمية بتازة، أن ” السلطات تزيد من فرض قرارات ستكون لها عواقب وخيمة على شرائح واسعة من ساكنة مدينة تازة ”.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر