www.alhadattv.ma
تحول المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة بتازة إلى بناية مهجورة يحضرها فقط اطباء البعثة الصينية ،بعد غياب العديد من الأطر الطبية المغربية لأسباب متعددة الشيء الذي جعل مستوى الخدمات الصحية في تراجع ،كما يعاني المواطنون والمرضى من تأخير المواعيد الطبية وعدم تمكينهم من الاستفادة من الفحص بدعوى ان الاطباء الاختصاصيين جميعهم في عطلة مرضية
وقد خلف عدم وجود أطباء الإختصاص ،خصاصا كبيرا وفراغا في المستشفى ،مما يدفع المرضى للإنتقال إلى مستشفيات فاس أو المصحات الخاصة قصد إجراء الفحوص أو الحصول على فحوصات أخرى ،مما يجعل المواطنين يتساءلون عن الوعود السابقة التي أطلقتها الوزارة الوصية بخصوص توفير .جميع التجهيزات والأطر الطبية
و تعاني ساكنة تازة ، كثيرا جراء الخلل الذي يطال القطاع الصحي بالمدينة من نقص في الخدمات الطبية والإدارية بعدما كانوا ينتظرون من توسيع المستشفى الإقليمي وإضافة أجنحة وأقسام تهم اختصاصات أخرى كالقلب والشرايين والمعدة.. وتفتح آفاقا جديدة بعد عدة سنوات من الإنتظار، لكنهم يصطدمون دوما بغياب الطبيب الفلاني او ارسا لا هم الى المستشفى الجامعي بفاس بسبب ان ال كم بيب في عطلة مرضية ، حتى اصبح مستشفى ابن باجة عبارة عن بناية مهجورة بسبب غياب الأطر الطبية منذ أزيد من أسبوع
وفي اتصال ب “الحدث تيفي”
أكدت فعاليات تمريضية أنها أطلقت نداءات خلال اجتماعها بمدير المستشفى من أجل توفير سبل العلاج الذي يعد حقا من الحقوق الوطنية التي ينص عليها الدستور منددين بسياسة التجاهل وعدم الاستجابة لمطالب الساكنة و عدم التساهل من أطر طبية متخصصة وتحذيرها من مغبة الغيابات المتكررة عن المستشفى، والاستعلاء على القوانين الداخلية في شقها المتعلق بالمداومة ،في حين يلاحظ انضباطهم وحضورهم الداءم وباستمرار بالمصحات الخاصة والدعوة كذلك الى الرفع من مستوى الخدمات والحد من معاناة المرضى اليومية في طوابير من أجل استشارة الطبيب أو توجيههم إلى مستشفى في مدينة أخرى.
