www.alhadattv.ma
ارتفعت، في الآونة الأخيرة، أصوات الاحتجاج، المنددة بتفاقم معاناة طلبة إقليم تازة والمناطق المجاورة (واد أمليل غياثة الغربية والشرقية – اولاد زباير -بني فتاح – تايناست _كرسيف -بني فراسن-كلدمان -……إلخ) مع رزنامة المشاكل، التي مازالت تتخبط فيها الكلية المتعددة التخصصات، دون أن تجد لها طريقا نحو الحل.
ورجحت المصادر، أن يشهد ما تبقى من الموسم الجامعي الحالي، حالة احتقان شديد بالكلية المتعددة التخصصات بتازة، خاصة في ظل اتساع دائرة المعاناة، مما ينذر بعودة الأجواء المشحونة إلى هذا الفضاء الجامعي، وخروج الجماهير الطلابية من جديد إلى الشارع للتعبير عن سخطها من استمرار تجاهل مطالبها، وهو ما دفع العديد منهم إلى المطالبة بالتدخل العاجل للمسؤولين لوضع حد لهذه المعاناة.
فمازال أغلب الطلبة المنحدرين من خارج مدينة تازة، يعانون من مشكل السكن و خدمات المطعم الجامعي…
هذا واحتجاجا على الأوضواع التي يعيشها الطلبة بمدينة تازة، والمتمثلة أساسا في انعدام الحي والمطعم الجامعيين، والمنحة الزهيدة.. قرر العديد من الطلبة بالكلية المتعددة التخصصات بتازة، تنظيم اعتصام ومبيت ليلي منذ أمس الثلاثاء 4 أبريل الجاري وإلى أجل غير مسمى كشكل احتجاجي على ما يعانونه، وكواقع فرض عليهم بسبب غياب الحي والمطعم الجامعيين.
ويفترش الطلبة العراء ويلتحفون البرد منذ ليلة أمس.
ويعد الوضع الذي يعيشه طلبة مدينة تازة، واقعا مصغرا للأزمة التي خلفها غياب أهم المرافق الضرورية للطالب بتازة كالحي والمطعم الجامعيين، دون إيجاد أي بديل للطلبة، الذين يعانون جزء كبير منهم من الفقر وقلة ذات اليد، التي تحول بينهم وبين توفير حق كراء غرفةتأويهم .
وإذا كانت بعض الجهات اعتبرت وجود كلية بتازة عاملا للاستقرار بالنسبة لأبناء المنطقة، وتخفيفا من الأعباء التي تئن تحتها عائلاتهم، إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك تماما ، بسبب عدم توفرها على حي ومطعم جامعيين، وكذا انعدام باقي المطالب الاجتماعية الأخرى، وهو ما حرم العديد من الطلبة الراغبين في هذه الدراسات من الاستفادة من هذا الحق، رغم مرور عدة سنوات على تأسيس الكلية المذكورة، الأمر الذي يفرض على الطلبة المتضررين البحث عن بدائل أخرى أو العجز عن مسايرة دراستهم الجامعية، مع ما يطرحه ذلك من مشاكل تتعلق بالنقل وارتفاع أسعار الكراء.
