www.alhadattv.ma
يوم حل المناضل عبدالرحمان اليوسفي أطال الله في عمره ليترأس المجلس الإداري لوكالة التنمية بشمال المملكة سنة 2005 بتازة وصف المدينة في حوار خص به جريدة “الحدث التازي” بأنها قرية صغيرة ؛عم الغضب اوساطنا من هذا الوصف القدحي ؛ وبعد سنوات يتبين ان الرجل كان على صواب؛ من العيب اليوم وتازة تودع عاملا و تستقبل آخر أن تكون أولوياتها ؛ مشاكل من قبيل : -1 الباعة المتجولون الذين اصبحوا محتلين وقارين في كل الازقة و الشوارع و امام المؤسسات و المساجد ووسط الازقة و الدروب ؛بلا حسيب ولا رقيب. – 2 حراس المرابد العشوائيين الذين حولوا تازة الى مربد كبير لا حدود له حتى لم يتبقى لهم سوى جعل غرف نومنا مرابد ؛ وفي تواطئ مكشوف بين السلطة و المنتخبين . – 3 النباشة وعرباتهم المجرورة بالحمير و البغال التي تستفز السير و هي تجول بكل حرية في كل مناطق المدينة . – 4 حديقة 20 غشت صرفت عليه المليارات لتكون اجمل حديقة ؛تحول الى حلبة للدراجات الهوائية و الباعة المتجولين و سيارات الاطفال و الدراجات النارية التي تصول وتجول وسط الراجلين. – 5 إنارة عمومية ضعيفة و ظلام دامس في مناطق جد حساسة بالمدينة ؛و إنقطاع كهربائي باكبر الشوارع بلا سابق إشعار ؛ مصابيع مشتعلة الى مابعد منتصف النهار. – 6 حدائق مهجورة بلا عناية ولا إضاءة ليلية تحولت الى اوكار للجريمة و التسكع و العربدة . – 7 مدينة بدون مراحيض عمومية وعلامات التبول في كل مكان ؛ و تكسير المعدات ؛و أشجار و نباتات بلا صيانة ولا تجديب، – 8 سيارات اجرة رغم تجديد جزء منها لازالت غالبيتها مهترئة وقديمة و معطوبة ؛ولا زالت تجوب شوارع المدينة. – 9 المركب التجاري مفخرة المدينة تنخره سلوكات الباعة المتجولين و احتلال الممرات و الإنفلات الامني و السرقة …الخ. – 10 مداخل المدينة من الجهتين الغربية والشرقية يندى لها الجبين وتسبب إختناقا في السير خاصة في اوقات الذروة أيام السوق الأسبوعي ؛و إختلالات في تدبير إشارات المرور وعجز عن تيسير الجولان في اكثر من منطقة سوداء بالمدينة. – 11 مراكز إجتماعية و أخرى تابعة للمبادرة الوطنية للتنمية تعيش خصاصا في الأطر البشرية و في المعدات و تنهار منظومتها عبر السنوات بسبب فشل تشغيلها بعمال الإنعاش الوطني. – 12 تعليم يسير بالإنتذاب لأكثر من موسم دراسي ؛وتهميش الاطر التربوية التي تعيش بطالة بسبب ميزاجية سياسية في التدبير. – 13 فرع المجلس الجهوي للإستثمار عاجز عن رسم معالم مستقبل المشاريع التي من شأنها الإقلاع بالمدينة الى مصاف المدن المغربية؛ – 14 مدينة بدون مندوبية للسياحة تمويل أنشطة الجمعيات في الأحياء على مقاس أصحاب الحال . -15 فرق المدينة الرياضية تتخبط في عشوائية التسيير و ازمة مالية وازمة نتائج و ازمة لاعبين . – 16 نقل حضري لا يغطي غالبية الاحياء بالمدينة ؛فيما لا تتردد الشركة المدبرة في تغيير خطوط ورسم زيادات بلا حسيب ورقيب. – 17 مطرح النفايات وصمة عار على جبين محترفي السياسة بالمدينة. – 18 المحطة الطرقية و محطة القطار , الحي الجامعي .. مشاريع لم ترى النور بعد رغم الوعود … مشاريع أعطيت إنطلاقة الدراسات بها وخصصت لها الإعتمادات بدل ان ترى النور تتحدث وثيقة المخطط التنموي للمدينة عن العدول عن إنجازها و التفكير في تحويلها الى جهة لم يفصح عنها. – مشروع باب بودير السياحي الذي كان موضوع جدال و سجال و متابعة إعلامية و رخص وسحب أخرى ؛سكت الجميع عن مصيرها و مآل المنطقة التي كان سينجز عليها او سينجز عليها مستقبلا والتي تسيل لعاب المضاربين. – مشاريع سوسيو ثقافية سمتها الإرتجال والتأخير . – مقاهي ومقشدات تحولت الى مطاعم وفضاءات تختلط فيها الوجبات بالشيشا والموسيقى الصاخبة . -22 برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في شقها المتعلق بالفلاحة والتعاونيات اتضحت في ما بعد أنها على الورق فقط. – 23 صحة عليلة بلا مخطط مستقبلي لإستيعاب حجم الوافدين للتطبيب من الدوائر الاربع. – 24 فضاءات تجارية لاستيعاب البائعين الجائلين فشلت سياستها بسبب تغول الباعة وفرض سيطرتهم على الشارع وبنايات مركبات تجارية بالاحياء متوقفة لأسباب مجهولة وتحولت الى نقط سوداء؛ فيما الامن يجتهد في رصد مخالفات السير وحجز السيارات و إبتزاز السكارى في آخر الليل. … هذا جزء يسير من صورة مدينة تنتظر مصطفى المعزة للإمعان فيها أمام عجز الجهات المخول لها القيام بدورها وأمام التطاحنات السياسية وحفر ليا نحفر ليك؛ تردي ليس مسؤولية سلطة ولا منتخبين و لا مؤسسات مختلفة مدنية ورسمية ولا مسؤولية الساكنة؛ إنها مسؤولية الجميع في تكامل؛ لذلك سيكون مضحكا ومؤلما ان يكون مطلبنا العاجل لممثل جلالة الملك بهذه الرقعة من المغرب الحبيب و المسؤول الإداري الأول على تازة ومندوب الحكومة بها : نريد من هذه القرية الصغيرة ان تصبح مدينة !!!!
