www.alhadattv.ma
مريم باحمو
تثير رؤية الأزبال والنفايات متراكمة وسط مجموعة من الأحياء والشوارع غضب المواطنين بمدينة تازة، وتدفعهم إلى توجيه الانتقادات إلى السلطات المعنية والمصلحة المكلفة بتدبير هذا القطاع بجماعة تازة، لكن كثيراً ما لا يتم الحديث عن دور المواطن في هذا الأمر.
ويعتقد عدد من ساكنة المدينة بشكل قطعي أن النظافة مسؤولية الدولة، وهذا الفهم يبقى ناقصاً لأنه لا يستوعب بشكل عام المسؤولية الجماعية للحفاظ على المدينة ، وهي المهمة التي تطوّق المجلس الجماعي لتازة وتكلف ميزانيته الملايين من الدراهم.
“غابة المسبح البلدي” التي تعد بمثابة رئة لمدينة تازة ومتنفسا لساكنة عدد من الأحياء كحي التقدم والوفاق والكوشة.. فزيارة سريعة لهذا الفضاء الذي يستقطب الزوار من المدينة من الأحياء المجاورة كافية لتجلي الصورة الحقيقية لسلوك المواطنين في هذه الغابة التي تراكمت فيها الأزبال هنا وهناك.
وتظهر مجموعة من الصور المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي كمّ الأزبال المتراكمة تحت الأشجار ، والتي تظهر عدم اكتراث الوافدين على هذا الفضاء، بنظافة الفضاء العام لهذه الغابة.
