موجة الحر تدفع أبناء تازة إلى الإستحمام بالنافورات وصهريج راس الماء

www.alhadattv.ma

* مريم باحمو

رغم أنه المتنفس الوحيد لشباب وأطفال تازة، أعلن المسؤولبن عن إغلاق المسبح البلدي الوحيد من أجل اعادة تهيئته، في وقت تشهد فيه درجات الحرارة بالمدينة هذه الأيام ارتفاعا كبيرا تتجاوز في بعض المرات 40 درجة .
ومع إغلاق مسبح المدينة الوحيد، اصطدم هؤلاء الشباب بالأثمنة الباهظة لمسابح تازة الخاصة، التي تتراوح بين 80 و130 درهم للفرد الواحد، ناهيك عن مصاريف التنقل والأكل.
ولم يجد الأطفال والشباب من سبيل لتعويض حاجتهم إلى السباحة، سوى قطع مسافة 15 كيلومترات بطريق باب بودير للوصول إلى الصهريج الكبير براس الماء.
بهذا الصهريج المائي ، يسبح العشرات من الأطفال والمراهقين وحتى الكبار، لكن ذلك لا يخلو من مخاطر في غياب وسائل الإنقاذ في حالة الغرق.
ليس صهريج راس الماء الوجهة الوحيدة لأطفال وشباب المدينة ، فهؤلاء يقصدون أيضا مسابح الخواص بطريق أكنول لصاحبه رئيس المجلس الاقليمي، لكن هذا المسبح يكلف 220 درهما، منها 130 درهما كتذكرة لولوج المسبح ، و20 درهما للتنقل ذهابا وأيابا على متن سيارات الخطافة و50 درهما لإقتناء أرخص وجبة غداء من مطعم المسبح ،لأن هذا الأخير يمنع استقدام الأكل واامشروبات من الخارج.
نافورات ساحة 20 غشت بالمدينة إحدى الوجهات أيضا، التي تستقطب صباح مساء عشرات الأطفال ، وهي نافورة ظهرت عليهما عوامل الزمن وقلة الصيانة، وعلقت بأرضيتهما الرخامية الأوساخ، وتآكلت صباغتهما وتغير لونها.
شباب تازة وأطفاله هم الآخرون، وفي ظل غياب مسبح بهذه البلدة الغنية الماء، لا يجدون أمامهم من ملجأ لاتقاء قيض الصيف سوى السباحة بصهريج راس الماء ، حيث يصطف العشرات من الراغبين في السباحة على طول الصهريج وسط راس الماء. وكثيرا ما تعرض البعض منهم لحوادث بعضها خطيرة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر