هل يتحقق تكافؤ الفرص بحرمان مرتفقي دار الطالب ودار الفتاة من الإيواء والاستفادة من الدروس في بداية كل موسم دراسي.؟؟؟؟

www.alhadattv.ma

* أبو خولة

يعاني تلاميذ المؤسسات التعليمية الموجهون الى المؤسسات الإعدادية بالمجال الحضري الأمرين في بداية الموسم الدراسي ونهايته اذ بالاضافة لضعف المستوى لهؤلاء نتيجة بعدهم عن مدارسهم الابتدائية في البوادي وقساوة الظروف الطبيعية التي تحرمهم من الكثير من حصص التعلم ،يوجهون للمؤسسات الإعدادية بالمدينة حيث يضطر أغلب الآباء لإيداع ابنائهم في دار الطالب ودار الفتاة لكونهما الخيار الاول والاخير للوافدات والوافدين من تلاميذ القرى المجاورة،؛خيار يزكى بتوجيه من رؤساء الجماعات التابعين لها لإيجاد موطئ قدم بالدارين . ويعمد بعض هؤلاء الى التلكأ في الأداء رغم أنه مال سكان الجماعة ومن حقهم الاستفادة منه لتدريس ابنائهم ،لكن دار الفتاة ودار الطالب لاتفتحان أبوابهما للمرتفقين إلابعد مرور مدة طويلة على الدخول المدرسي مما يفوت على روادهما فرصة الاستفادة من الدروس المقدمة منذ أول يوم للالتحاق بالمؤسسات التعليمية الإعدادية فيعجزون عن الاستدراك والفهم والمتابعة ومستوياتهم اصلا جد متدنية ،ولعل سببا مقنعا ما لعدم فتح الابواب للمرتفقين من التلاميذ يتوفر عليه مسيرو الدارين الذين عليهم دق ناقوس الخطر لإنقاذ الموسم الدراسي للمرتفقين إذ حتى اللجوء لوسائل النقل المدرسي الجماعاتي غير ممكن في بعض هذه الجماعات لحد الساعة مما يزيد الطين بلة ليستمر الانقطاع الدراسي والفصل والهدر المدرسي لأسباب لادخل فيها للمدرسين والتلاميذ والآباء الذين يعانون من ويلات الفقر والحاجة،فهل يمكن الحديث عن تكافؤ الفرص وحق الأطفال في التعلم والتمدرس في ظل هذه الوضعية المخزية التي تتكرر بداية كل موسم دراسي دون ان يبحث لها عن حل ؟ أم هو استهداف مقصود لأبناء القرى؟

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر