www.alhadattv.ma
محمد اليعقوبي
استنكر أساتذة سد الخصاص يوم أمس الأربعاء 2 دجنبر الجاري، أثناء تنفيدهم لاعتصام مع مبيت ليلي أمام عمالة إقليم تازة، عدم تجاوب أكاديمية التعليم بجهة فاس مع مطالبهم من أجل تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية، وتخلي المديرية عنهم.
واعتبر الأساتذة في اتصال ب “الحدث تيفي” أنه منذ عدة شهور إلى حدود اللحظة، لم يتم إنصافهم رغم توفرهم على شواهد إدارية موقع عليها من طرف نائب وزارة التربية الوطنية بتازة، ومراكمتهم لتجارب ميدانية “بالاشتغال في المدرسة العمومية.
وأضاف الأساتذة، أنهم راسلوا رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، و وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، دون الحصول على أي جواب.
أساتذة سد الخصاص هم فئة من خريجي الجامعات المغربية حاصلون على الإجازة في مختلف التخصصات ينحدرون من عــــــائلات فقيرة ذاقوا مرارة العطالة و التهميش لسنوات، غالبيتهم اشتغلوا في إطار سد الخصاص هذه الفئة تشتغل في قطاع التدريس والإدارة في مختلف أسلاك التعليم ( الابتدائي ، الإعدادي والثانوي) يزاولون عملهم في المدارس العمومية أسوة بزملائهم من الأساتذة خريجي مراكز التكوين والأساتذة المدمجون إدماجا مباشرا…. في مناطق جد نائية ومهمشة وفي ظروف جد صعبة تم التعاقد مع هؤلاء الأساتذة للعمل في قطاع التدريس لسد الخصاص الحاصل في الموارد البشرية لوزارة التربية الوطنية خاصة أطر هيئة التدريس، منها الثانوي التأهيلي و الثانوي الإعدادي والابتدائي اشتغلت هذه الفئة من الأساتذة بالتدريس بقطاع التعليم وذلك وفق البرامج التعليمية التي تضعها وزارة التربية الوطنية ، و يخضعون للمراقبة والتفتيش التي يخضع له الأساتذة الرسميون ويتحملون مسؤولية تقييم التلميذ(ة) عبر المراقبة المستمرة و إجراء فروض و اختبارات داخل القسم، و بالتالي منحه النقطة التي يستحقها خلال نهاية كل دورة في السنة الدراسية وأنهم ملزمون بالتقيد باستعمال الزمن الوطني وفق الحصص التالية :
الثانوي التأهيلي: أزيد من 18 ساعة أسبوعيا
الثانوي الإعدادي: أزيد من 23 ساعة أسبوعيا
الابتدائي: ما يعادل 30 ساعة في الأسبوع
سن هؤلاء الأساتذة يتراوح ما بين 24 سن و 54
سنة غالبيتهم متزوجون ولهم أبناء بل ويعيلون عائلاتهم الكبيرة بهذا الفتات الذي يسمى اجرا
و تاريخ المدرسة المغربية شهد تسوية لملفات العديد من الاساتذة ، كان أخرها إدماج 11 ماي 2011، وأساتذة الخدمة المدنية ، و الأساتذة العرضيون وأساتذة التربية غير النظامية وسد الخصاص ومحو الأمية .
ورغم إقرار المسؤولين بأهمية هذه ا لشريحة في وقف نزيف وفشل وتعثر المسار المدرسي بالعديد من المدارس العمومية بإقليم تازة و الإشادة بعملهم في السنوات الماضية الا ان أساتذة سد الخصاص هذا الموسم بين سندان امل في تسوية ملفهم و نهج سياسة الادان الصماء. وعوض اللجوء للحوار والاستجابة لمطالب هذه الفئة و تسوية وضعيتها ، و رغم جهودهم بطرق أبواب الفاعلين السياسيين و النقابيين والحقوقيين و كذا صياغة عرائض تضامنية لدعم مطالبهم المشروعة في التسوية العادلة لملفهم، الا ان هذه الفئة لا تشكل إستثناء بل هي فئة من أبناء الشعب يعانون التشريد والقهر و رمادية و الهجومات المعنوية من طرف المسؤولين
ويشار إلى أن هذه الفئة تشتغل في سلك التدريس منذ سنوات بناء على اتفاقية شراكة وقعت بين المجلس الإقليمي ومديرية التعليم بتازة.
