www.alhadattv.ma
* مريم باحمو
عجزت جميع الأحزاب السياسبة بتازة عن ايجاد نساء لوضع أسمائهن ضمن اللوائح النسوية الخاصة بالانتخابات الجماعية والجهوية ، ولم تجد من النساء من ينخرط في العمل السياسي أو مناضلات حزبيات قادرات على حمل مشعل التحدي في الانتخابات المرتقبة.
ويعود ذلك ، إلى كون الاحزاب السياسية بتازة بأسرها لم تولي الأهمية اللازمة للنساء وتكوينهن في المجال السياسي ، وباعتبار ان المنطقة أغلب كوادرها من الفئة المتشبعة بالثقافة الإسمنية الياجورية وأباطرة العقار ،يتحكم فيها الذكور ولا يتركون الفرصة للنساء أو الشباب للانخراط في العمل السياسي ، حيث أن اغلب الاحزاب السياسية لا سيما منها التي تعاقبت على تدبير الشأن المحلي والإقليمي بتازة لم تجد موطئ قدم لها في تمثيلية النساء فكل حزب يتجه يمينا ويسارا في محاولة لانقاذ ماء الوجه وإيجاد النساء لتغطية الخصاص في اللوائح الانتخابية.
هذا وقد علمت “الحدث تيفي” أن أحد الأحزاب السياسية الكبرى اتصل ب 17 امرأة من تازة دفعة واحدة من أجل تطعيم لوائحها الانتخابية للتمثيلية النسائية على المستوى المحلي ، لكنهن أجمعن على رفضهن الطلب، ليس امتناعا ولكن تحفظا منهمن على تزكية وكيل لائحة الحزب لتشريعيات شتنبر 2021.
