الحركة الشعبية بتازة تراهن على الامتداد الجغرافي لتوسيع حضورها الانتخابي برصيد سبع رؤساء جماعات و97 مستشارا جماعيا

www.alhadattv.ma

يخوض حزب الحركة الشعبية غمار الاستحقاقات التشريعية بإقليم تازة برهان انتخابي يقوم، إلى جانب رصيده السياسي والتنظيمي، على توسيع قاعدة حضوره جغرافياً، في محاولة لجمع أكبر قدر ممكن من الأصوات من مختلف مناطق الإقليم.
ويبرز اسم حميد كوسكوس في واجهة هذا الرهان، مستنداً إلى حضور انتخابي متراكم، ولا سيما في مناطق جبلية، مع منح دائرة تازة موقعاً محورياً ضمن الحسابات الانتخابية للحزب.
وتكتسي دائرة تازة أهمية خاصة في هذا السياق، بالنظر إلى تركيبتها الترابية التي تضم سبع جماعات، وما تمثله من كتلة انتخابية يمكن أن تشكل إحدى الركائز الأساسية في بناء الرصيد الانتخابي للحركة الشعبية.
غير أن الرهان لا يبدو محصوراً في دائرة تازة، إذ تتجه الحسابات الانتخابية نحو توسيع مجال التحرك ليشمل جماعات ومناطق أخرى بالإقليم، في مقدمتها أجزاء من جماعة تايناست وجماعة احد امسيلة وجزء مهم من جماعتي اترايبة وابرارحة، إلى جانب مناطق إضافية يُنتظر أن تشكل محطات لاستقطاب أصوات جديدة.
ويعكس هذا التوجه محاولة لبناء امتداد انتخابي أفقي يتجاوز منطق الارتكاز على منطقة واحدة، عبر توزيع الحضور واستثمار مختلف الخزانات الانتخابية الممكنة داخل الإقليم.
وفي ظل المنافسة على المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة تازة، تبدو معركة الحركة الشعبية قائمة على معادلة واضحة: الرضيد الإيجابي لوصيفة وكيل لائحة حزب “السنبلة بتازة،فذوى محسن الحياني، التي برهنت عن جدارة واستحقاق تبوؤها ضدارة ترتيب النواب البرلمانيين على صعيد الدائرة التشريعية تازة من جيث عدد الأسئلة الموجهة للحكومة وتفاعلخها وترافعها الدائم عن قضايا ومشاكل وملفات الإقليم ، وتثبيت حضور الحزب في مناطق النفوذ التقليدية،كباب مرزوقة، الصميعة، مكناسة الشرقية ، مكناسة الغربية، أولاد الشريف، ابرارحة، مغراوة، بويبلان، باب بودير وفتح قنوات جديدة نحو مناطق انتخابية أخرى، بما يسمح بتجميع رصيد أصوات قادر على تعزيز حظوظ المرشح في بلوغ أحد المقاعد المتنافس عليها.
وبذلك، تتحول الخريطة الجغرافية للإقليم إلى عنصر حاسم في الحسابات الانتخابية، فيما ستكشف صناديق الاقتراع مدى نجاح هذا الرهان في تحويل الامتداد الجغرافي إلى قوة انتخابية فعلية.

