www.alhadattv.ma
للمرة الثانية على التوالي، يُرغم مستشارو جماعة تازة، نواب الرئيس ومعارضة، الرئيس عبدالواحد المسعودي على تأجيل الدورة الإستثنائية للمجلس ، التي كان مقررا أن يجري خلالها التصويت على مشروع دفتر التحملات الخاص بكراء المحلات التجارية الواقعة بالطابق الأرضي والأول والفضاء المتواجد بالطابق تحت أرضي للمركب التجاري المسيرة الأولى، مكرّسين بذلك عزلته.
وعلى غرار المرة السابقة، ظلت الكراسي المخصصة للمستشارين داخل قاعة مجلس جماعة تازة فارغة عن آخرها، اليوم الجمعة، بينما فضل المستشارون البقاء في البهو وأمام القاعة، قبل أن يخرج مستشار من الاحرار أحد حلفاء الرئيس ويعلن تأجيل الدورة بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني.
تأجيل الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة جماعة تازة أكّد استمرار “الانقلاب” الذي أعلنه مستشارو أحزاب الأغلبية (العدالة والتنمية والاتحاد الاشتراكي)، على الرئيس المسعودي
وبحسب المعطيات التي استقتْها “الحدث تيفي” من مصادر بمجلس جماعة تازة، فإن مستشاري أحزاب الأغلبية ومعهم مستشارو المعارضة سيتفقون في جلسات مستقبلية لإسقاط جميع النقط التي ستُعرض للمصادقة في الدورات المقبلة، بما في ذلك الميزانية، وبالتالي سيفقد الرئيس، عمليا، زمام التحكم في التسيير المالي للمجلس.
وموازاة مع “العزلة” التي يعيشها بعد انفضاض مستشاري الأغلبية من حوله، بات عبدالواحد المسعودي يعيش وضعا صعبا في علاقته مع بعض حلفائه ونوابه، والذين عبّروا في مناسبات عديدة عن عدم رضاهم على طريقة تدبير المسعودي لعمل مجلس جماعة تازة، رغم اللقاءات المتتالية للصلح بينهم.
وقال مصدر من مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار الحليف الرئيسي للمسعودي الذي غاب عن دروة اليوم الجمعة، إن هناك “إشارات من داخل أغلبية المجلس و حتى من خارجه إلى أن زمن المسعودي على وشك النهاية ”، مضيفا: “لن ننسى الخبث السياسي الذي مارسه عبدالواحد المسعودي ضدنا خلال انتخابات المجلس الإقليمي ، وإذا أرادوا معرفة ما إن كنا ندعم شخصا آخر، فسيكون جوابنا أننا مستعدون للعمل ودعم أي شخص باستثناء الرئيس الحالي في الخفاء والكواليس”.
