النساء الحركيات يجمعن الأرامل و المطلقات في تازة

www.alhadattv.ma

في إطار أنشطتها الإشعاعية و التواصلية ، نظمت منظمة النساء الحركيات فرع تازة ، لقاءا تواصليا ،مع فئة من النساء المطلقات، المهملات والأرامل ، إضافة إلى النساء اللواتي يعشن العنف الزوجي بجميع اشكاله ،و ذلك يوم أمس الخميس 13 يوليوز الجاري،بمقر المنظمة بمدينة تازة.

اللقاء الذي حضره إلى جانب أعضاء منظمة النساء الحركيات فرع تازة ، ثلة من الفعاليات الجمعوية و الحقوقية شملت نساء مختصات في المجال القانوني، ولاسيما في مدونة الأسرة، عبرن بكل إرادة عن رغبتهن في تأطير وتقديم استشارات قانونية ومساعدات توجيهية لهذه الفئة المتضررة، فضلا على عدد من النساء الأرامل و المطلقات خاصة اللواتي في وضعية هشاشة ، حيث تمت مناقشة مجموعة من المحاور ذات الصلة.

و في هذا الصدد، صرحت فدوى محسن الحياني، بصفتها مسؤولة بالمنظمة، أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة لقاءات تعتزم المنظمة تنظيمها قصد تقريب وجهات النظر و تأطير النساء الأرامل و المطلقات في وضعية هشاشة و التعريف بصندوق التكافل العائلي الذي تم إحداثه من طرف وزارة الأسرة و التضامن و طرق الاستفادة منها.

و عبرت فدوى محسن الحياني نائبة برلمانية عن جهة فاس مكناس ،في كلمتها ،عن عميق شكرها و امتنانها لكل النساء اللواتي يبذلن مجهوذات جبارة قصد المساهمة في التأطير ، مضيفة بأن السياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي ببلادنا قد شهدت قفزة نوعية منذ اعتلاء الملك محمد السادس سدة الحكم ، لا سيما مع انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، والتي أذكت دينامية قوية في البرامج العمومية الرامية إلى تعزيز آليات التماسك والتضامن والحد من الفقر والهشاشة الاجتماعية.
وقد عبرت الحياني، خلال ذات المناسبة ،عن تجندها لنقل هموم ومعاناة ومشاكل هذه الفئة المجتمعية الى مراكز القرار من خلال أسئلة شفوية وكتابية ومقترحات داخل قبة البرلمان ،بغية تحسين وضعية هذه الفئة التي تمثل اكثر من نصف المجتمع وهي بمثابة العمود الفقري له حسب تعبيرها.
و أوضحت ذات المتحدثة أن برنامج الدعم المباشر للنساء الأرامل في وضعية هشة والحاضنات لأطفالهن اليتامى، يندرج في سياق سيرورة هذه الدينامية المتصاعدة الهادفة إلى تعزيز السياسات الاجتماعية للدولة خاصة لفائدة بعض الفئات المعوزة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر