www.alhadattv.ma
خلفت الوعود التي قدمها المرشح البامي عبدالواحد المسعودي، الذي يترأس المجلس الإقليمي لتازة وشارك في التحالف الثلاثي لتسيير المجلس الجماعي لمدينة تازة لمدة ثلاث سنوات، للمواطنين، ضمن الحملة الانتخابية لحزب الجرار استعدادا لاستحقاقات الـ 8 من شتنبر الجاري، سخرية عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهاجم عدد من النشطاء عبدالواحد المسعودي بتعاليق ساخرة تحمل نبرة الغضب متساءلين عن غياب المشاريع التي يتعهد بإنجازها في حال فوزه، رغم رفعها في برنامج انتخابي خلال الحملة الانتخابية السابقة.
ووعد المسعودي وكيل لائحة حزب الاصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بدائرة تازة، والمرشح للانتخابات الجماعية بمدينة تازة، بل أقسم بالله ثلاث مرات وهو القسم الذي ردده خمس سنوات خلت، في حالة فوزه في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بالرفع من الأداء الاقتصادي للمدينة والإقليم، مشيرا إلى أن حزب الاصالة والمعاصرة أعد برنامجا يضع حلولا لمشاكل المواطنين، على رأسها البطالة وهي جملة منسوخة بالكامل رددها أيضا خلال لقاء جماهيري بمدينة تازة سنة 2015 من خلال مقطع فيديو تتوفر الجريدة على نسخة منه سيتم بثه خلال الساعات القادمة إسوة بباقي المقاطع التي لها علاقة بحملته الانتخابية السابقة لاطلاع الساكنة عليها
وقدم المرشح البامي وعودا بالعمل على جعل مدينة تازة سنة 2026 في حلة جديدة ومغايرة تماما عن ما هي عليه حاليا، موجها مدفعيته إلى حليفه البيجيدي الذي حسب تصريحه “مادار والو فتازة” بالرغم من تسييره المشترك في تدبير الشأن المحلي بمدينة تازة إلى جانب التجمع الوطني للأحرار، وتعهد أيضا بإنشاء منطقة التنشيط الاقتصادي بتازة مؤكدا في الحين نفسه على أنه مستثمر من العيار الثقيل ساهم بشكل كبير في عملية التشغيل، ومحاربة البطالة ،مبتهجا بالقيمة الاستثمارية الضخمة التي جلبها إلى إقليم تازة بدون حصر أو إعطاء نماذج من تلك الاستثمارات الضخمة
وحذفت الصفحات الفايسبوكية التي قامت بنشر وعود المسعودي بعد فترة، بسبب التعاليق الساخرة ،مع بث مقاطع فيديوهات منسوبة له خلال حملته الانتخابية لسنة 2015 ومحتواها المتشابه بل المنسوخ حرفيا وصوريا وصوتيا لما قاله في بث فيديو قبل أيام بمناسبة افتتاح حملته الانتخابية الحالية، كما طالبوه بالابتعاد وفسح المجال للكفاءات
