www.alhadattv.ma
نظم، اليوم الأربعاء 16 فبراير الجاري، عدد من سكان الدواوير المتأخمة لبلدية وادي أمليل بإقليم تازة، مسيرة على ظهور الدواب تجاه مدينة وادي أمليل تزامنا مع زيارة عامل إقليم تازة للبلدة، مستنكرين ما وصفوه بـ”الظلم والحيف والإقصاء” الذي طالهم بسبب حرمانهم من الحق في الماء الصالح للشرب، داعين إلى مدهم بهذه المادة الحيوية.
وأكد يوسف ع، من جماعة غياثة الغربية، أن “مشكل العطش بجماعته مطروح منذ سنين، ويزداد حدّة في الأعوام الأخيرة أمام الحلول الترقيعية، إذ جفّت الآبار وأتلفت المغروسات، ومنذ ذلك الحين والسكان يعانون، وغالبا ما تواجه مطالبهم بالحلول الترقيعية، وذلك بحفر الآبار التي لم تعد تنفع لحل المشكل بشهادة عدة لجن تقنية”، على حد قوله.
وأضاف المتحدث، في تصريح لجريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، أن فعاليات جمعوية بغياثة الغربية، منها الجمعية التي يمثلها، وجهت مراسلات إلى عدة جهات معنية بموضوع العطش بجماعة غياثة الغربية، وأصدرت بيانا ومراسلات (تتوفر “الحث تيفي” على نسخ منها)، مطالبة بتفعيل قرارات اللجنة المختلطة، “التي أكّدت عدم كفاية الفرشة المائية بالمنطقة، وأوصت بعدم التمادي في حفر الثقوب، وحصرت الحل النهائي في ربط منازل المواطنين بالماء الصالح للشرب من الأنابيب التي تخترق المجال الترابي للجماعة بسد باب لوطا”، وفق تعبيره.
وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته أن السكان هدّدوا بمسيرة العطش في عدة مناسبات سابقة، خاصة في فصل الصيف، ووجهوا عريضة تحمل أكثر من 200 توقيع إلى الجهات المعنية، “من أجل الإسراع في تفعيل قرارات اللجنة الإقليمية المختلطة التي حلّت بجماعة غياثة الغربية خلال شهر غشت 2019، دون تلقي أي جواب بعد هذا التاريخ، باستثناء وكالة الحوض المائي لسبو التي اعتبرت في جوابها أن الملف ليس من اختصاصها”..
