تازة/اعتصام داخل جماعة أيت سغروشن.. نائبة الرئيس تحتج على منعها من الاطلاع على محاضر المجلس

www.alhadattv.ma

شهد المقر الإداري لجماعة أيت سغروشن، بعد ظهر يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، واقعة غير مسبوقة تمثلت في اعتصام نائبة رئيس الجماعة، السيدة فاطمة بوزكري، احتجاجاً على منعها من الاطلاع على محاضر دورات المجلس، في حادثة كشفت عن توترات داخلية تعصف بالجماعة.
وحسب تصريحات المستشارة بوزكري لجريدة “الحدث تيفي”، فإنها حضرت إلى المقر الإداري قصد الاطلاع على محاضر دورات المجلس، غير أنها فوجئت بموقف مدير المصالح الذي امتنع عن تمكينها من هذه الوثائق، مؤكداً لها بأن المحاضر تعتبر وثائق خاصة بالرئيس، وأن هذا الأخير أعطى تعليمات صارمة بعدم تمكين النائبة منها.
وأضافت بوزكري أن هذا الرفض دفعها إلى خوض اعتصام بمقر الجماعة استمر إلى غاية الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم نفسه، احتجاجا على ما وصفته بالعبث التدبيري وعرقلة ممارستها لمهامها القانونية.
وفي تطور لافت، أفادت النائبة بأن مدير المصالح أقدم على إغلاق باب مكتبه وغادر مقر العمل على الساعة الثالثة والنصف، تاركا النائبة دون أي إجابة أو إجراء يرضي طلبها المشروع.
كما التحق بالنائبة زميلها لحسن صبار، النائب السادس بالجماعة، حيث أكدت أنهما لم يتمكنا معاً من الحصول على نسخ المحاضر التي يحتاجان إليها في إطار عملهما التمثيلي.
وجدير بالذكر، أن الحق في الاطلاع على محاضر دورات المجلس الجماعي والحصول على نسخة منها ليس منحة من الرئيس، بل هو حق دستوري وقانوني ثابت لجميع أعضاء المجلس. ويعد امتناع الرئيس أو مدير المصالح عن تمكين النواب من هذه الوثائق خرقا صريحا لمبدأ المسؤولية الجماعية، وممارسة تكرس منطق الفردية في التدبير وتعرقل العمل المؤسساتي، كما تمس بشكل مباشر بحقوق المواطنين في المعرفة والمحاسبة. وكانت السيدة فاطمة بوزكري قد أكدت في تصريحها أن هذا الاعتصام يأتي دفاعا عن سيادة القانون داخل الجماعة.
هذا، ولم يتسن للجريدة الحصول على تعليق فوري من رئيس الجماعة أو مدير المصالح حول هذه المعطيات، في انتظار تفاعلهما مع ما أوردته النائبة. كما أن الجريدة ستواصل متابعتها لهذا الملف، وستنشر أي مستجدات أو ردود فعل واردة من المعنيين.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر