تازة : حزب الجرار يكتسح قبيلة التسول..وجطيو والبورقادي يعلنان عن ساعة نهايتهما؟

www.alhadattv.ma

يعيش حزب الاستقلال بجماعة أولاد زباير بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة منذ الأسابيع الأخيرة الماضية ، وضعا مكهربا ومقلقا للغاية بعدما فشل الحزب العتيد في ضبط التوازنات وخلق نوع من تكافؤ الفرص بين مناضلي الحزب وتغليب كفة جهة على أخرى، الشيء الذي أسفر عن استقالة مدوية للرئيس الممارس والعضو الاستقلالي البارز “التهامي كوشو” وترشيحه باللامنتمي في انتخابات الغرفة الفلاحية الأخيرة بالمنطقة.
وقد كان للصراع الخفي الذي عاشه حزب الاستقلال بجماعة أولاد زباير منذ سنوات بين جناح يقوده البرلماني السابق”عبدالله البورقادي ” وعائلته وجناح يتزعمه رئيس الجماعة “كوشو” رفقة مجموعة من المستشارين الجماعيين وأعضاء المكتب المحلي لحزب الاستقلال ،وعجز قيادة الحزب ومنسق الجهة في تطويق الأزمة وتغليب كفة البورقادي وتسليم كل دواليب الحزب لجناح “عائلة البورقادي” في انشقاق خطير وسط حزب علال الفاسي، ستظهر أثاره خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة.
ويتابع الاستقلاليون عن كثب تحركات ابن الدار البرلماني السابق “الحليف التقليدي لكوشو” ولشقيقه الذي منحه حزب الاستقلال ضمنيا مسؤولية التنظيم المحلي، والذي لم ينتظر طويلا لإظهار مؤهلاته وقدراته وعلو كعبه الانتخابي من خلال تركيزه على تشتيت الحزب ومساهمته في نفور واستقالة مجموعة من المناضلين وانضمامهم بتوجيهات منه إلى حزب الحركة الشعبية، ورغم أن الحاكم المحلي (البورقادي) لحزب الاستقلال تحاشى التعامل مع الأطر والمناضلين والمستشارين الجماعيين الاستقلاليين الغاضبين لأنانيته الشخصية ، فإن مسؤولي حزب الاستقلال على المستوى الإقليمي والجهوي يدركون القوة الانتخابية للاستقلالي السابق “التهامي كوشو” وعلاقاته المتشعبة بمختلف الجماعات الترابية التابعة لإقليم تازة، دون الحديث عن العلاقات القوية والشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بالعديد من أعيان قبيلة التسول بأولاد الشريف وبني لنت والربع الفوقي وبني فراسن … الشيء الذي تسبب معه في نزيف استقالات شهدها حزب الاستقلال بهذه الجماعات يتقدمهم البرلماني ورئيس جماعة بني فراسن رئيس جماعة أولاد الشريف، رئيس جماعة الربع الفوقي ، بالإضافة إلى رئيس جماعة أولاد زباير، وهجرتهم صوب حزب الأصالة والمعاصرة تضامنا مع ابن قبيلتهم الذي لم تنصفه قيادة الحزب ، وهي توقعات جعلت مرشح حزب الاستقلال بدائرة تازة منير شنتير يتوجس من مستقبل الحزب بمنطقة التسول عامة وأولاد زباير على وجه الخصوص.
ليبقى الرابح الأكبر حزب البام رغم معارضة شبابية قوية ،والذي تمكن من سد الفراغ التنظيمي واستقطاب وجوه انتخابية بإمكانها إعادة فرض وجود حزب الجرار الذي لم يسبق له أن ذاع صيته ونفوذه وسط قبائل التسول .

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر