تازة: ضعف وانعدام صبيب الإنترنت بدواوير الخندق وحجايجة و لحالحة و عساسلة و عين جلالة و ولاد لعطية و عين كوزة.. بجماعة بني لنت.. هل حان وقت العدالة الرقمية؟

مع بداية الموسم الدراسي، يعود إلى الواجهة موضوع العدالة المجالية وتكافؤ الفرص في التعليم، لكن هذه المرة من بوابة أصبحت لا تقل أهمية عن المدرسة والكتاب والنقل المدرسي، ويتعلق الأمر بجودة الإنترنت.
ويعيش سكان دوار الخندق بجماعة بني لنت ضواحي تازة، وعدد من الدواوير المجاورة كحجايجة. لحالحة. عساسلة. عين جلالة. ولاد لعطية. عين كوزة.. على وقع معاناة متواصلة بسبب انعدام وضعف صبيب الإنترنت وعدم استقرار الشبكة، الأمر الذي ينعكس بشكل خاص على التلاميذ الذين أصبحوا في حاجة متزايدة إلى الاتصال بالإنترنت لإنجاز البحوث والواجبات الدراسية والاستفادة من الموارد والمنصات التعليمية الرقمية.
ففي الوقت الذي أصبح فيه الإنترنت جزءاً أساسياً من العملية التعليمية، يجد عدد من أبناء المنطقة أنفسهم أمام صعوبة حقيقية في الولوج إلى هذه الخدمة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تكافؤ الفرص بين تلاميذ المناطق القروية ونظرائهم بالمجالات التي تتوفر على تغطية وشبكات أكثر جودة.
إن العدالة المجالية لا ينبغي أن تقتصر على بناء المؤسسات التعليمية وتجهيزها، بل يفترض أن تشمل كذلك العدالة الرقمية، من خلال تحسين تغطية شبكات الاتصالات والرفع من جودة الصبيب وتوفير خدمة مستقرة .
ومن هنا، يناشد سكان دوار الخندق والدواوير المجاورة الجهات المختصة وشركات الاتصالات التدخل من أجل الوقوف على واقع الشبكة بالمنطقة، والعمل على إيجاد حلول عملية تضمن لأبناء العالم القروي حقهم في الولوج إلى الإنترنت، باعتباره اليوم وسيلة أساسية للتعلم والتواصل والاندماج في المجتمع الرقمي.
فهل تصل هذه الرسالة إلى الجهات المعنية، ويتم وضع حد لمعاناة سكان المنطقة مع ضعف صبيب الإنترنت؟

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر