WWW.ALHADATTV.MA
10 أيام مرت على غياب الطفل هشام عن منزله بدوار عللن التابع للجماعة الترابية بوشفاعة بدائرة وادي امليل اقليم تازة، ومنذ تلك الفترة وبيت والده لم يهدأ، ساكنة الدوار أهلكهم البحث عنه، وأفراد أسرته أعياهم الحزن، الكل يترقب عودته، فتبعث طرقات الباب فى نفوسهم الأمل، ولكن سرعان ما ينكسر ذلك، حينما تفتح الأبواب، ويتبين أن الطارق ليس هشام ولا يحمل فى نفسه معلومات تقودهم إليه.
والطفل هشام يبلغ من العمر حوالي 3 أعوام، اختفى قبل 10 أيام وتحديدًا يوم 17 أكتوبر الجاري ، وكان يلعب مع اقرانه الصغار خلال مناسبة عائلية بذات الدوار، انتظرت والدته عودته لهنيهة فلم يعد، حتى طال وقت غيابه، وبدأ يتسرب الشك والقلق إلى قلبها، فأخبرت والده بما دار، فخرج للبحث عنه، وسؤال الجيران وأفراد العائلة عن إذا ما كان أحد قد رآه، وبعد ساعات وحينما طالت فترة غيابه أكثر فأكثر، انقلب الدوار رأسًا على عقب، وبدأ الجميع يبحثون عنه فى كل الاتجاهات، ولكن دون جدوى.
وحررت أسرة الطفل بلاغًا باختفائه، وبدأ الدرك الملكي بوادي امليل فى التحرى عن مكان اختفاء الطفل، واستمعت لأقوال عدد كبير من الساكنة وشهود العيان، لمعرفة آخر من شوهد الطفل معه قبل اختفائه، ولكن التحريات لم تقدم شيئًا يقود إلى مكان اختفاء الطفل.
وأسرة الطفل قدمت للدرك الملكي ونشطاء التواصل الاجتماعي اصحاب الصفحات الفيسبوكية والصحافة مواصفات تفصيلية للطفل، وصورة شخصية للاستدلال بها على مكان اختفائه، وطبيعة الملابس التى كان يرتديها.
