www.alhadattv.ma
في وقت تم فيه إصدار عدة مذكرات وزارية من قبل القطاعات الوزارية الوصية على الماء والبيئة تنص على ضرورة الحفاظ على الموارد المائية وحسن تدبيرها وعقلنتها ومراقبتها ومحاربة كل أشكال التلوث الصناعي عن طريق إحداث عدة هيئات ومرافق مختصة في القطاع ومنها بالأساس شرطة البيئة وشرطة المياه من أجل المحافظة على البيئة ومحاربة كل المخلفات والاعتداءات على الملكيات المائية العامة، نجد بالمقابل معاصر للزيتون تضرب بالحائط كل هذه الجهود بل تتحدى التوصيات والقوانين الجاري بها العمل فيما يخص ضرورة احترامها لدفاتر التحملات القاضية باحترام المعايير والضوابط البيئية والإيكولوجية عبر بناء صهاريج خاصة لتجميع مادة المرجان التي تلفظها تلك المعاصر ومعالجتها وفق مقاربة تشاركية توافقية..وهو ما ينطبق على معصرة للزيتون بتراب جماعة بني فراسن بإقليم تازة، هذه المعصرة التي يتحدى أربابها القوانين تقوم كما توضح الصور المرفقة بتلويث واد المالح الذي يخترق أيضا تراب جماعة أولاد زباير المجاورة والتأثير السلبي على الفرشة المائية للمنطقة عبر طرح وتصريف مخلفاتها الخطيرة من المرجان مباشرة في الوادي ، وفي ظل غياب تام لسلطات المراقبة ومعها الدرك البيئي.

