www.alhadattv.ma
الظروف التي يزاول فيها موظفوا إدارة التسجيل والتنمبربمدينة تازة عملهم أقل ما يقال عنها هي أنها مزرية ولا تحترم الشروط اللازم توفرها في مرفق إداري.
فرغم تغيير مقر الإدارة من حي بين الجرادي إلى إدارة هي عبارة عن مرأب كان سابقا يستعمل كقاعة للحفلات تم تجهيزه بالمكاتب والطاولات والحواسيب فتحول إلى ما يسمى إدارة عمومية.
فحالة البناية الجديدة /القديمة توحي لك كما لو أنك في انتظار القطار حيث ترى موظفين مصطفين عموديا على مدى 100 متر مربع يختلط بينهم موظفي التسجيل والتنمبر وموظفي الضرائب المباشرة وغير المباشرة , أما المسؤولين بها فهم يتناوبون عن المكاتب بسبب قلتها بل انعدامها كليا .
أما حالتها فهي عبارة عن فضاءات تمت هندستها بالعين المجردة وتم بعد ذلك تسييجها بالزجاج تظم المسؤولين ومساعديهما يستقبلون بداخلها المواطنين بالتناوب وفق حصة زمنية محددة
. وخلال زيارة خفيفة لإدارة التسجيل والتنمبر تتضح مدى سياسة الرشوق والمزاج التي تعشش في عقول المسؤولين الجهويين بفاس ومعهم المركزيين بالرباط الذين لم يراعوا رأي الموظفين المعنيين وكذلك هبة ووقار الإدارة العمومية وذلك بنهج سياسة كم حاجة قضيناها بترقيعها.
..فالأمر يستدعي تدخلا عاجلا قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه,
لهذا لا مفر من تدخل مسؤولي ومنتخبي المدينة والذين دائما ما يترددون على هذه الادارة لقضاء أغراضهم دون أن يحركو ساكنا كما أن المديرية الجهوية لإدارة الضرائب المباشرة وغير المباشرة بفاس مطالبة بالتدخل للاستجابة للمطالب الملحة التي أملتها الظروف المزرية للإدارة الذي تضخ ملايين الدراهم للوزارة, كما تجدر الإشارة إلى أن الإدارة المعنية تتوفر على قطعة أرضية في وسط المدينة بشارع مولاي يوسف أصبحت تشكل نقطة سوداء داخل المدار الحضري منذ أزيد من 20 سنة ,اصبحت مرتعا للسكاري والمتسكعين بعد إخلائها من الموظفين من أجل بناء مقر جديد وبمواصفات الإدارة العصرية إلا أن ذلك دخل في خانة المتمنيات؟؟؟ .
فهل سيتحرك وجهاء القوم أم أن الأوضاع ستبقى على حالها؟
تعليقات الزوار
