www.alhadattv.ma
مريم باحمو
شهدت مدينة تازة في الآونة الأخيرة توسعا عمرانيا ملحوظا، حيث تناسلت التجزئات السكنية بشكل كبير عند مداخل المدينة. و قد كان لهذا الانتشار الواسع للعمران دور أساسي في دفع المسؤولين إلى إعادة تأهيل و تهيئة البنية التحتية للأزقة و الشوارع التي تكاثرت بها التجزئات السكنية، لكي تستجيب للوضعية الجديدة التي أصبحت عليها أحياء المدينة. حيث تم توسيع مداخل المدينة و إقامة مدارات عليها. لكن هذه العملية بقدر ما كان الغرض منها هو تسهيل عملية السير و المرور بقدر ما أصبحت تشكل خطرا و عرقلة حقيقية للسير لمستعمليها.فبالإضافة إلى عشوائية المدارات بمداخل ومخارج المدينة، فقبالة إدارة الوكالة الحضرية لتازة ، سيفاجأ السائق بتثبيت مدار جديد كبير الحجم التي أقيم عند مفترق الطرق على شارع محمد السادس ، تم تشييده على مسافة كبيرة، مع تضييق كبير على جنبات الطريق. مما أصبح يشكل خطرا دائما و عرقلة حقيقية لمستعملي هذا الاتجاه، لدرجة أصبح فيها المرور عبر هذا الشارع لا يطاق بعد أن تضاعفت معاناة السائقين أيضا مع إقامة الحواجز والحفر المتناثرة هنا وهناك بسبب تهيئة الشارع . الشيء الذي يضطر معه السائقون إلى التقليل من السرعة إلى الحد الأدنى و الميل بسياراتهم تارة إلى الجهة اليمنى و تارة إلى الجهة اليسرى و كأنهم يمارسون رياضة التزحلق على الجليد أو القفز على الحواجز. و هي وضعية تربك السائقين و تساهم في اختلالات حركة السير والجولان.
و تتسبب في وقوع حوادث السير، كما وقع صبيحة اليوم الخميس حين تخطى سائق سيارة خفيفة المدار وفاجأه الضيق الشديد للطريق الذي يوجد على مسافة جد قريبة من الطوار، حيث ارتطمت سيارته بالمدار. و أدت هذه الحادثة إلى وقوع خسائر وأضرار كبيرة بالسيارة التي تحطم جزء كبير منها. و لحسن الحظ أنها لم تتسبب في أضرار بشرية
