مرشح في تازة يبيع الوهم” للناخبين ويعدهم بالماء الصالح للشرب والربط بالكهرباء وخدمات اجتماعية ووعود أخرى خارجة اختصاصات البرلمان
www.alhadattv.ma
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لأحد المرشحين للانتخابات التشريعية بتازة،في الساعات الأخيرة الماضية بسبب إدراجه أينما حل وارتحل، لوعود انتخابية تخرج عن نطاق الاختصاصات الدستورية والقانونية للبرلماني، وتركز على قضايا تدبيرية محلية هي من صميم عمل الجماعات الترابية.
وتتضمن الأحاديث والتصريحات الانتخابية للمرشح المعني، تعهداته بإنشاء الإنارة العمومية، وربط شبكات الماء الصالح للشرب، وتدبير خدمات اجتماعية، في زيارة له لأحد دواوير بجماعة الصميعة أمس الإثنين حوالي الساعة الثامنة مساء، بمنزل المدعو ( م.أ) وهي ملفات تندرج حصراً ضمن مهام المجالس المنتخبة محلياً وجهوياً، ما يثير مخاوف من تضليل الناخبين بوعود يصعب الوفاء بها.
وفي هذا الصدد، يستحضر المتتبعون مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ62 لثورة الملك والشعب سنة 2015، الذي أكد بوضوح أن المسؤولية عن الخدمات الإدارية والاجتماعية اليومية تقع على عاتق المنتخبين في الجماعات والجهات، داعياً إلى توضيح مهام المؤسسات للمواطنين لتمكينهم من اتخاذ القرار الصائب.
وعلى خطى هذا التنبيه، حذر جمعويين وحقوقيين في تدوينات متفرقة على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي ،من ظاهرة ترديد هذا المرشح وهو في ذات الوقت مسؤول جماعي، التحق حديثا بحزب مشارك في الحكومة“ببيع الأوهام” الانتخابية، واصفين إياها بالسلوك المشين الذي يقوض الثقة في العملية الديمقراطية، مشددين من خلال ذات التدوينات على أن وعود المرشح المعني بالقيام بمهام إدارية أو تجهيزية لا تندرج ضمن صلاحيات عضو البرلمان.
وخلص عبدالعالي . ح، إلى القول في تدوينة له على الفيسبوك”: ” أن هذه “الفقاعات الانتخابية” التي تبجج بها المرشح تساهم في إضعاف المشهد السياسي، حيث لجأ في تجمع آخر مع بعض شباب عين بومسان ضواحي تاهلة بتراب جماعة مطماطة، اليوم إلى توزيع وعود غير قابلة للتحقيق لاستمالة الأصوات مما يفرض ضرورة الوعي بحدود المسؤوليات الدستورية بين مختلف المؤسسات”
