وقفة احتجاجية ومسيرة تصعيدية لفرع تازة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب

www.alhadattv.ma

نظم عدد من المعطلين عن العمل حاملي الشهادات والدبلومات ،وقفة احتجاجية امام باشوية تازة في جو من الانضباط والمسؤولية معبرين عن استيائهم من الوضع الراهن التي تشهده المدينة في ظل الاحتقان الاجتماعي وغياب الحوار وصمت المسؤولين اضافة الى الشعور بالمهانة نتيجة التهميش والاقصاء من طرف المسؤولين .وقد أصدر الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بتازة تقرير عن الوقفة المذكورة توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه جاء على كالتالي:

“في سياق وطني مطبوع باستمرار اعتماد البطالة كخيار سياسي ممنهج، وبترسيخ سياسات الإقصاء والتهميش كأداة لتدبير الفئات الاجتماعية الحاملة للشهادات، وفي ظل انسداد أفق الحلول الحقيقية، وإمعان السلطات المحلية في سياسة الهروب إلى الأمام، نظم الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب بتازة وقفة احتجاجية نضالية تصعيدية، يوم الأربعاء 06 يناير 2026، انطلقت على الساعة الحادية عشرة صباحا.
وقد جاءت هذه المحطة النضالية تعبيرا مباشرا عن الغضب المشروع لحاملي الشهادات المعطلين، وردا عمليا على التراجع الفاضح عن الوعود المقدمة، وغلق باب الحوار بشكل أحادي وتعسفي، في استخفاف صارخ بمعاناة اجتماعية متفاقمة، ودفع ممنهج للشباب نحو البطالة القسرية والهشاشة والتهميش.
ورُفعت خلال الوقفة شعارات قوية وحاسمة، أكدت أن الحق في الشغل ليس امتيازا ولا صدقة، بل حق دستوري لا يقبل التفويض ولا المقايضة، وحمّلت المسؤولية الكاملة للسلطات المحلية على نهجها القائم على التسويف، والمماطلة، واستنزاف الزمن النضالي، بدل الالتزام بالحلول الجذرية.
وعرف الشكل النضالي كلمة قوية لرئيس الفرع المحلي، أدان من خلالها منطق الاحتواء الفاشل، وسياسة شراء الوقت، والمبادرة غير المسؤولة إلى إغلاق الحوار، محملا كامل المسؤولية السياسية والإدارية لعامل إقليم تازة، وباشا المدينة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، باعتبارهم مسؤولين مباشرين عن تفجير الوضع، وعن ما سينتج عنه من أشكال احتجاجية وتصعيدية لاحقة.
وباعتبار أن الوقفة كانت مفتوحة على كافة الأشكال النضالية المشروعة، وبعد نقاش جماهيري ديمقراطي، قررت القاعدة النضالية بالإجماع تحويل الوقفة إلى مسيرة احتجاجية غاضبة، انطلقت من أمام مقر باشوية مدينة تازة في اتجاه مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في رسالة واضحة مفادها أن الشارع سيبقى هو الفضاء الحقيقي لفرض المطالب في ظل تغييب الحلول المؤسساتية.
وعند الوصول إلى مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتازة، تم استكمال البرنامج النضالي بتنظيم وقفة احتجاجية تصعيدية، رُفعت خلالها شعارات تُدين السياسات الطبقية والإقصائية للدولة، وتفضح استمرار تهميش حاملي الشهادات، وتؤكد على مركزية الحق في الشغل والكرامة والعدالة الاجتماعية، كما عبّر الفرع المحلي عن تضامنه المبدئي واللامشروط مع معركة الرفيق محمد الوسكاري، المضرب عن الطعام لأزيد من 65 يوما بقصبة تادلة، محمّلا الدولة كامل المسؤولية عن سلامته الجسدية والنفسية.
واختُتم هذا الشكل النضالي بكلمة للفرع المحلي، أكدت أن هذه المحطة ليست سوى حلقة أولى في مسلسل نضالي تصعيدي مفتوح، وأن الفرع مستمر في تنفيذ برنامجه النضالي دون تراجع، إلى حين فرض الإدماج الفعلي في الشغل، محذرا من أن أي محاولة لاحتواء المعركة أو الالتفاف، أو التهديد في حق مناضلي الفرع المحلي، سيتم مواجهتنا بالمزيد من التصعيد النضالي.
ومن خلال هذا التقرير، يعلن الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع تازة، عن تنظيم وقفة احتجاجية مفتوحة على جميع الاحتمالات أمام مقر عمالة إقليم تازة، يوم الجمعة 09 يناير 2026، على الساعة الحادية عشرة صباحًا(11h)، كخطوة إنذارية متقدمة، تتحمل الدولة وممثلوها المحليون كامل مسؤولية مآلاتها.
وفي الختام، يحيي الفرع المحلي كل المناضلين والمناضلات على صمودهم وانضباطهم النضالي، ويجدد تشبثه بخيار النضال الوحدوي، مؤكدا أن الحقوق لا تُنتزع إلا بالنضال، وأن معركة الشغل مستمرة إلى غاية فرض الحلول العادلة.”

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر