www.alhadattv.ma
تتراكم مخلفات البناء والهدم على جوانب بعض المعالم والمآثر التاريخية في مدينة تازة مشوهة المنظر الجمالي للمدينة العتيقة وملحقة أضرارا بيئية، وعادةً يتم التخلص من مخلفات البناء والهدم بشكل عشوائي إما في مكبات متفرقة وسط مدينة تازة والأودية المحادية او على جوانب الأسوار والمباني التاريخية.
يقول المواطن “هشام س” من حي امسيلة بتازة العليا، أن الخطورة في الفترة الاخيرة تكمن في ضخ ورش الحفريات والهدم لمئات آلاف الأمتار المكعبة من الأتربة ومخلفات البناء وما تحمله من مواد مضرة بالبيئة والصحة، دون اكثرات بالعواقب الوخيمية على السلامة الصحية للسكان والأطفال، أو مراعاة للبيئة أو المشهد الجمالي والصحي.
ويضيف هشام ان أماكن التخلص من مخلفات البناء والهدم غير صحيحة ولم تراعِ القيمة التاريخية لتلك المعالم التاريخية التي هي بمثابة الحالة المدينة لمدينة تازة، وهذا الوضع يتفاقم يوما بعد يوم، دون مبالاة من قبل الجهات المسؤولة لردع المخالفين.
ويعتبر جمع ونقل مخلفات البناء والهدم والتخلص منها من مسؤولية الجهات التي تنتجها ، وتتمثل مسؤولية السلطات المحلية والمنتخبة في مراقبة نظافة مواقع رمي المخلفات ومحيطها وتوجيه المتسببين الى الأماكن المخصصة مسبقا للتخلص منها، أما متسببي رمي مخلفات البناء والهدم، فإنها مسؤولية المقاولين .
المواد الخطرة في مخلفات البناء والهدم تحتوي مخلفات البناء والهدم على الكرتون والأخشاب والحديد والزجاج والبلاستيك والأتربة والرمال ومواد الدعم والتقوية والطوب، وقد تحتوي على مخلفات خطرة مثل الاسبست ومواد الطلاء
