WWW.ALHADATTV.MA
عقد حزب التجمع الوطني للأحرار بتازة، أمس السبت، مؤتمره الإقليمي استعدادا للمؤتمر الوطني السابع، الذي سيعقد يوم الـ4 من شهر مارس المقبل.
وحضر المؤتمر الإقليمي كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية ومحمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ومحمد الشوكي، المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس مكناس، وخليل الصديقي المنسق الإقليمي للحزب بتازة وبدر الطاهري رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس وعبد الإله بعزيز رئيس المجلس الإقليمي بتازة ورؤساء الجماعات الترابية بإقليم تازة إلى جانب ممثلي الهيئات الشبيبية والنسائية بالإقليم.

خليل الصديقي، المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بتازة، استحضر خلال كلمة افتتاح أشغال المؤتمر،رهانات وآفاق المرحلة المقبلة انسجاما مع النتائج التي حققها حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات الأخيرة على مستوى إقليم تازة، وهي نتائج تتطلب من كل منتخبي ومناضلي الحزب العمل على تحقيق كل الوعود التي قدمها منتخبي حزب الأحرار للمواطنين، قبل الانتخابات الأخيرة يضيف الصديقي. مؤكدا في الوقت نفسه أن المؤتمر الإقليمي بتازة يعتبر محطة مهمة في تاريخ الحزب على مستوى تنسيقية تازة.
الصديقي أشاد بالنتائج الإيجابية التي حصل عليها الحزب خلال الاستحقاقات الجماعية والتشريعية والمهنية الأخيرة بتازة، والتي تعكس بجلاء مدى تجذره لدى سكان الإقليم، مؤكدا أن حزب “الحمامة” يعد قوة سياسية في الإقليم .
وزاد المتحدث ذاته: “حصلنا على 03 مقاعد في البرلمان خلال الاستحقاقات الأخيرة، بالإضافة إلى حصول الحزب على المرتبة الأولى داخل المجالس الجماعية بإقليم تازة بعشرة رؤساء جماعات وكسبنا رهان رئاسة المجلس الإقليمي لتازة..، وهي نتيجة تاريخية بفضل المجهودات الكبيرة للتجمعيات والتجمعيين”.
الصديقي وخلال كلمته الافتتاحية، تأسف لحزب حليف الذي خان شرف التحالف ونقض مبدأ التنسيق ببعض المؤسسات المنتخبة على مستوى إقليم تازة موجها رسالة تحذيرية لبعض المكونات السياسية المحلية بتازة ممن ساهموا في الإخلال بمبدا ميثاق الأغلبية الحكومية ،وبالتالي نوه بنهج التجمعيين على مستوى تنسيقية تازة أسلوب الوضوح والتزامهم بأخلاق التحالف في تدبير الشؤون المحلية والإقليمية بتازة، مؤكدا على استمرار حزب التجمع الوطني للأحرار في المساهمة في إنجاح التجربة الجديدة في تدبير شؤون الشأن المحلي بجماعة تازة.
وأكد المنسق الإقليمي أن تلك الحصيلة المشرفة والنتائج المتميزة التي حصدها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية الماضية جاءت بفعل الدفعة القوية لرئيس الحزب، عزيز أخنوش، ونهجه لبرامج تواصلية فريدة والتي استمرت لأزيد من ست سنوات.
وثمن الصديقي بذات المناسبة بجميع المجهودات الجبارة التي تبذلها كافة مكونات الحزب، ولا سيما جنود الخفاء الذين ساهموا في جميع المحطات بدعم من هياكل الحزب ومنظماته الموازية.
من جهته، قال محمد الشوكي ، المنسق الجهوي لحزب “الأحرار” بجهة فاس مكناس ،أنه ومنذ تولي خليل الصديقي مسؤولية التنسيق بتازة، تصاعد إشعاع حزب “الأحرار” على المستوى جهة فاس مكناس بحصوله على نتائج إيجابية بالنظر إلى عدد المقاعد المحصل عليها سواء خلال الانتخابات المحلية أو المهنية أو التشريعية.
بدر الطاهري رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس مكناس أشار في كلمته بالمناسبة أن المؤتمر الإقليمي للحزب بتازة يعد محطة تنظيمية جد مهمة، إذ إن الحزب اختار تحدي كل الإشكالات والصعوبات حتى يمتثل للقوانين الأساسية، وهو تحدّ كبير نقدره تقديرا لائقا،فمؤتمر تازة نحضره بكل فخر واعتزاز، فالإقليم متنوع في تركيبته البشرية وفي تضاريسه وغني بكثير من المؤهلات، إقليم يعد منصة اقتصادية على الصعيد الوطني.
وأشار الطاهري، ضمن كلمته أمام المؤتمرين، إلى أن الحزب يتحلى حاليا بنفس جديد منذ تولي الصديقي مهمة الحزب على مستوى إقليم تازة ، حيث شرع الحزب بالتغيير من داخله، تغيير طريقة عمله ، إذ إن أبرز مقومات ذلك، التنظيم، الإشعاع والتواصل، والحزب اليوم هو لجميع فئات المجتمع، حيث نجح في هذا الرهان، وأكبر مؤشر هو حصوله على هذه الألاف من الأصوات، وهو الرقم الذي لم يسبق أن وصل إليه أي حزب.



