البام في تازة يخسر رؤساء جماعات ورجالاته وكوادر كواليسه وأبرز “ماشيناته” الانتخابية بسبب فرض تزكية محمد أمغار لبرلمان 2026
www.alhadattv.ma
علمت «الحدث تيفي» من مصدر مطلع أن حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تازة خسر عدد مهم من أبرز رجالاته وكوادر كواليسه، ممن لعبوا أدواراً مؤثرة في تدبير المشهد السياسي والانتخابي منذ زيارة مؤسسيه الاولين لتازة في مقدمتهم فؤاد عالي الهمةوإلياس العمري وبيد الله وبنشماس وغيرهم لما يزيد عن 10 سنوات ، وذلك بعدما قرر المعنيين بالأمر تجميد انتسابهم للحزب وآخرين قدموا استقالتهم بصفة نهائية من جميع هياكل التنظيم إقليميا وجهويا ووطنيا .
وحسب المصدر ذاته، فقد كان المعنيين بالأمر يؤدون أدواراً مهمة خلال المحطات الانتخابية السابقة المهنية منها والجماعية والتشريعية، كما كان لهم الفضل الكبير في دعم جميع مرشحي حزب البام خلال المحطات الانتخابية السابقة وتبوؤ الحزب المراكز المتقدمة من حيث عدد المقاعد على مستوى الجماعات المحلية والمهنية علاوة على الحصول على مقعدين بالبرلمان ، حيث ساهموا في استقطاب عدد من الأسماء البارزة التي تتوفر على وزن انتخابي فعلي داخل مجموعة من الجماعات بإقليم تازة .
غير أن هذه التحركات توقفت لاحقاً، بعدما قرر المعنيين بالأمر الانسحاب من المشهد التنظيمي للحزب وصلت ببعضهم إلى تقديم استقالتهم، في خطوة قد تكون لها تداعيات على التوازنات الانتخابية التي يراهن عليها «البام» بالإقليم لا سيما يوم 23 شتنبر المقبل.
وحسب المصدر نفسه، فإن قرار التجميد و الاستقالة جاء على خلفية ما وصفوه في لقاء جمع بعضهم مساء أمس الأربعاء ب”الحدث تيفي” من بينهم رؤساء جماعات ومستشارين بـ«تزكية محمد أمغار رئيس جماعة تاهلة كمرشح فرض عليهم بقرار فوقي رغم عدم انتمائه للحزب ودون استشارة قواعد الحزب على مستوى الأمانية الإقليمية لتازة حسب تعبيرهم.
وقد تربك هذه الاستقالات وتجميد أبرز “ماشينات” الحزب الانتخابية بإقليم تازة حسابات مرشح «التراكتور» بتازة، خاصة بالنظر إلى شبكة العلاقات التي راكموها رجال الكواليس المستقيلين والمجمدين انتسابهم داخل عدد من الجماعات بالإقليم، من بينها جماعات تعتبر معاقل أمغار مرشح الحزب الوافد الجديد والتي جعلت منهم، خلال السنوات الماضية، أهم وأبرز الفاعلين المؤثرين في رسم عدد من التحالفات والتوازنات الانتخابية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يطرح خروج وتجميد أبرز مهندسي الكواليس من صفوف الحزب علامات استفهام حول قدرة «البام» على الحفاظ على بعض شبكات الدعم والتحالفات التي كان يعول عليها، خصوصاً في دائرة انتخابية تحكمها، إلى جانب الخطاب السياسي، حسابات دقيقة للأسماء والعلاقات والأصوات.
