www.alhadattv.ma
تسود حالة من التشاؤم في اوساط المواطنين ومهنيي النقل بمدينة تازة، ازاء مشروع المحطة الطرقية الجديدة، التي ينتظر ان يتم افتتاحها خلال الأسابيع المقبلة، لتعوض بذلك الساحة الحالية العشوائية المجاورة لمحطة القطار” بوسط المدينة.
وتكمن اسباب المواقف السلبية، في بعد هذا المرفق الحيوي، عن وسط المدينة وباقي المناطق الأخرى، مما سيرفع تكلفة تنقل المواطنين، بشكل كبير، علاوة على مخاوف اخرى مرتبطة أساسا بالجانب الامني.
ويتواجد مرفق المحطة الطرقية الجديدة، الذي سيعوض المحطة الحالية بوسط المدينة، بطريق وجدة ، أي على بعد 04 كلم من وسط مدينة تازة ومن شانه أن يساهم في تخفيف حدة الازدحام، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، ومعالجة الإشكاليات المرتبطة بركن الحافلات وسيارات الأجرة. حسب رهانات القائمين على المشروع.
وطرح العديد من ساكنة تازة في تصريحات متفرقة لموقع ” الحدث تيفي ” ومعها ممثلو فعاليات مهنية بمدينة تازة مؤخرا، مجموعة من الاكراهات التي ستواجه المستهلكين والمهنيين، جراء “سوء تدبير” اختيار المنطقة المناسبة لمرفق المحطة الطرقية.
واثار متدخلون، في تصريحاتهم ، ما اعتبروه عدم المساواة بين مهني النقل، حيث ستظل بعض الوكالات الوطنية والدولية خارج اسوار المحطة الطرقية الجديدة. محذرين من الاثار الاجتماعية التي سيتحملها المهنيون بسبب قلة الرواج والراجع اساسا الى التنافسية التي بات يمثلها القطار بالإضافة إلى أن جل أصحاب الحافلات ذات الانطلاقة الرسمية من تازة سيعمدون إلى فتح محلات بيع التذاكر بوسط المدينة ….
لكن الآثار الأكثر سلبية سيتحملها وبالدرجة الاولى المواطن البسيط الذي يعاني من ضعف القدرة الشرائية، حيث تصل تكلفة التنقل من وسط المدينة الى المحطة الجديدة، ذهابا وإيابا الى نحو 25 درهم بواسطة سيارات الاجرة الصغيرة، حسب مداخلات الممصرحين.
وذهبت مقترحات المستجوبين، الى دعوة صناع القرار في التفكير في مواكبة اتساع رقعة مدينة تازة، من خلال إحداث محطة طرقية ثانية تنضاف الى المحطة الجديدة، مع تجميع كل الحافلات الجهوية والوطنية والدولية داخل فضاء المحطات التي يجب ان تواكب بتصميم تهيئة يراعي مستلزمات ادماج المحطات الطرقية.
