www.alhadattv.ma
* يونــس لهلالــي
*تسجيــــل حالة إصابة جديدة ب”فيروس كورونا” المستجد بتايناست ترفع العدد إلى 55 بتازة وعدد المتعافين من الوباء يتجاوز نصف عدد الإصابات والطفل أكرم يغادر المستشفى.
*استبعــــاد 36 شخص عن الوباء خلال يوم واحد يرفع عدد المستبعدين من “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة إلى 889 شخص.
جرى اليوم الثلاثاء 5 ماي 2020، رصد حالة إصابة جديدة ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) لترتفع بذلك حصيلة المصابين به بتازة، الى 55 حالات مؤكدة.
جاء ذلك بحسب معطيات صادرة عن مندوبية الصحة بتازة، حيث أشارت إلى ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بتازة، دون تسجيل أية وفاة جديدة جراء الفيروس بتازة بناء على نتائج التحليلات المخبرية التي أجريت بالمختبر المركزي بالمركز الإستشفائي الحسن الثاني بفاس على 11 شخص، مؤكدة سلبية 10 حالات، فيما تم تسجيل حالة إصابة واحدة بالوباء وتنحدر من منطقة تايناست ضواحي مدينة تازة.
كما أفادت مصادر مطلعة من المستشفى الإقليمي ابن باجا بتازة، عن شفاء الطفل “أكرم” البالغ من العمر أربع سنوات، بعد أن أجريت عليه مجموعة من التحاليل المخبرية والفحوصات على مدى أسبوعين كاملين تحت إشراف طبي متكامل يضم طبيب إنعاش واختصاصي للأطفال وممرضين إضافة إلى طبيب نفسي لمواكبة حالة الطفل أكرم، حيث تم تأكيد سلبية آخر تحليلة أرسلت للمختبر المركزي بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بفاس والتي تعني خلو الطفل من الفيروس بشكل نهائي ليغادر الطفل المستشفى في اتجاه الفندق لقضاء أسبوعين على الأكثر وبعدها إلى أحضان أسرته.
للإشارة، فقد سبق للطفل أكرم أن أصيب ب”فيروس كورونا” المستجد مند 31 مارس الماضي بعد أن نقلت له عدوى الفيروس عن طريق الاختلاط بأسرته.
كما سبق أن أصيب أب وأم أكرم ب” فيروس كورونا” المستجد عند اختلاطهم بأحد أقاربهم، وهو أول مصاب بالوباء بمدينة تازة، وهو مهاجر مغربي يقيم بالديار الفرنسية تم تأكيد إصابته بالفيروس خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس الفارط.
والجدير بالذكر، فإن أب أكرم الموظف بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب بتازة سبق أن شفي نهائيا من “فيروس كورونا” كما شفي كذالك صهره وهو خال أكرم المهاجر.
وكان المركز الإستشفائي بن باجا بتازة قد سجل ارتفاعا هاما في عدد المتعافين من “فيروس كورونا” المستجد والذي تجاوز نصف الإصابات بعد تأكيد المختبر لشفاء 37 حالة توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم، فسجل أكبر عدد للمتعافين من هذا الوباء بالمدار الحضري لوادي أمليل ب 18 حالة شفاء، تليها جماعة غياثة الغربية بدائرة وادي أمليل ب 12 حالة شفاء، ثم 7 حالات شفاء لأشخاص ينتمون للمدار الحضري لتازة.
أما بشأن الحالة الوبائية بإقليم تازة فقد عرفت ارتفاعا طفيفا بعد تسجيل حالة واحدة خلال ثلاثة أيام ليرتفع عدد المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) إلى 55 شخص، توزعت على مناطق مختلفة بالإقليم حيث استقر العدد مند أيام في 19 حالة بالجماعة الحضرية لوادي أمليل (32 كلم غرب مدينة تازة) ب 19 حالة، فيما سجلت غياثة الغربية بدائرة وادي أمليل 17 حالة مؤكدة، ثم جماعة مدينة تازة ب11 حالة، و 4 حالات بباب مرزوقة (14 كلم غرب مدينة تازة)، فيما ارتفع عدد المصابين بتايناست (56 شمال غرب مدينة تازة) إلى 3 حالات، وحالة واحدة عابرة بتراب أكنول (60 كلم شمال مدينة تازة).
كما بلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد التحاليل المخبرية السلبية، 889 حالة منذ بداية انتشار “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة إلى حدود الساعة الخامسة من مساء يوم الثلاثاء 5 ماي 2020، حيث تم استبعاد ما مجموعه 36 شخص عن الوباء خلال 24 ساعة الماضية.
والجدير بالذكر فإن ارتفاع عدد المتعافين من “فيروس كورونا” (كوفيد-19) بتازة إلى 37 متعافي كان بفضل المجهودات التي تقوم بها الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية بالمركز الإستشفائي بن باجا بتازة وكذا المندوبية الإقليمية للصحة بتازة والمديرية الجهوية للصحة بفاس وفق ما تحدد وزارة الصحة على المستوى الوطني من بروتوكول علاجي متطور، كانت له نتائج جيدة بعد الارتفاع الكبير في عدد المتعافين مؤخرا من (كوفيد-19) على المستوى الوطني.
أما بخصوص الحالة الوحيدة للوفاة التي عرفها إقليم تازة بسبب “فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19)، فقد سجلت عند امرأة مسنة كانت تعاني من مرض مزمن و تقطن قيد حياتها (رحمها الله) بدوار القبة بغياثة الغربية التابع لبلدية وادي أمليل ضواحي مدينة تازة.
كما يخبر أحد المسؤولين بالمركز الإستشفائي ابن باجا بتازة، أن جميع المصابين ب”فيروس كورونا” المستجد (كوفيد-19) بتازة يتواجدون بوحدة العزل الطبي وعدهم 17 مصاب ب(كوفيد-19) تحت مراقبة مستمرة، كما أن حالتهم الصحية مستقرة ولا تدعو للقلق.
وتدعو وزارة الصحة المغربية جميع المواطنين والمواطنات إلى “التقيد بإجراءات الحجر الصحي حسب الارشادات وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى مع الارتداء الإجباري للكمامة الواقية والابتعاد عن الأشخاص لأكثر من متر، والمداومة على تنظيف اليدين بالماء والصابون وتجنب لمس الوجه إلا بعد غسل اليدين بالماء والصابون وفي حال عدم وجود الماء والصابون يكفي تعقيم الأيدي بمعقم كحولي من أجل القضاء على الفيروس في حال حمله من أي مكان”.
كما تهيب وزارة الداخلية، بعموم المواطنين إلى الانخراط والمساهمة بكل مسؤولية وحس وطني والتجاوب الإيجابي مع الحظر الصحي في إطار التوجيهات والإجراءات المتخذة لتفادي انتشار الوباء، مع الالتزام التام بالمكوث بالمنازل وعدم الاستهتار بالصحة، لتفادي الاختلاط مع أشخاص احتمال إصابتهم بالوباء، ومن تم نقل العدوى لأفراد الأسرة.
