www.alhadattv.ma
تتنافس18 لائحة انتخابية بقوة على جماعة تازة، وكلها تصنف نفسها على أنها قوية داخل المشهد السياسي الحالي بمدينة تازة، وستدخل غمار الاستحقاقات الجماعية المقبلة بالمدينة ، بكتيبة من المرشحين يراهن عليهم كل حزب للظفر بأغلب مقاعد المجلس الجماعي، والتي يمكن أن تخوله الحصول على المرتبة الأولى .
وهكذا تعول جميع الاحزاب ، على مجموعة من الأسماء المعروفة منها والمجهولة ، وأخرى جديدة ، وبعضها تم استقطابها لتطعيم لوائحها رغم مردوديتها السلبية خلال الولاية السابقة ،حيث طيلة ست سنوات من عمر ولاية المجلس الجماعي ببلدية تازة لم يسمع عنهم ولو تدخل واحد، سواء خلال دورات المجلس أو في اجتماعات اللجن، بل من بين أعضاء المجلس السابق، لم يسمع حتى نغمات ورنات صوته.. .
وفي قراءة للمستشارين الجماعيين السابقين داخل مجلس بلدية تازة والذين رحلوا أو ترحلوا إلى أحزاب الاستقلال والإتحاد الاشتراكي وجبهة القوى الديمقراطية لم يسبق لهم طيلة ست سنوات أن تقدموا بملتمس أو مداخلة في نقاشات دورات المجلس.
وإذا كان الأمر كذاك، فكيف لحزب سياسي يحترم الناخبين ويرفع شعار لائحة الأطر والكفاءات، أن يقبل ترشيح مستشارين جماعيين سابقين ببلدية تازة ورصيدهم وحصيلتهم التمثيلية صفر؟
وكيف لمواطن بمدينة تازة أن يرضى بالتصويت على لائحة انتخابية بجماعته ،وهو على علم بالفشل والإخفاق القبلي للمرشح موضوع وضع الثقة، للدفاع عن مصالحه ونقل معاناته داخل المجلس ،وهو يعلم أن ذلك المرشح لم يسبق له النطق ولو بكلمة واحدة وسط زملائه المستشارين خلال مناقشات مشاكل الجماعة وتنميتها؟
الأسماء التي طرحتها جل الأحزاب السياسية للتنافس على مقاعد مجلس البلدي بتازة في الانتخابات المقبلة مستهلكة، فكيف يعقل أن حزبا كالاتحاد الاشتراكي أن يقبل بمستشار جماعي كسول مردوديته صفر في زمن المجلس السابق ؟ وكيف لحزب الاستقلال الذي رفع شعار الاعتماد على العناصر الشابة أن يقدم أسماء سبق لها الترشح لست سنوات خلت لم تقم بواجبها التمثيلي حيال من انتخبوه ؟ وماذا أصاب حزب المرحوم التهامي الخياري حتى يضم إلى كتيبته مستشارين جماعيين سابقين فاشلين ببلدية تازة كانوا مجرد ديكور ضمن المجلس الجماعي
تزكية وترشيح مستشارين جماعيين ببلدية تازة للاستحقاقات الجماعية أضحت غير لازمة لدى كل الأحزاب، الشيء الذي قد يعصف بلوائح انتخابية للاحزاب التي قبلت بهؤلاء المستشارين الفاشلين ضمن تشكيلتها أو كولاء لوائحها، ويضعها في موقف حرج أمام الناخبين الذين سيصوتون لا محالة ضدهم كأسلوب عقابي عن مردوديتهم التمثيلبة السلبية السابقة.
