الشوهة . . . دقائق من التساقطات المطرية بتازة تفضح هشاشة البنية التحتية و قنطرة حي أصدور تغرق من جديد
www.alhadattv.ma
شهدت مدينة تازة، أمس الإثنين 17 نونبر، تهاطل أمطار خفيفة لم تتجاوز دقائق معدودة، غير أنها كانت كافية لإغراق قنطرة حي أصدور وعدد من الأزقة في برك مائية كبيرة، ما أعاد إلى الواجهة مجدداً إشكالية هشاشة البنية التحتية بالحي المذكور.
وقد تداول عدد من المواطنين صوراً ومقاطع فيديو توثق ارتفاع منسوب المياه في قنطرة حي أصدور بمجرد تسجيل أولى زخات المطر، مما تسبب في اضطراب حركة السير وتعطيل تنقل المارة، إلى جانب معاناة التلاميذ وأصحاب العربات والدراجات النارية الذين وجدوا صعوبة في العبور.
وتساءل سكان الحي المتضرر عن أسباب تكرار هذا المشهد مع كل موسم أمطار، رغم الوعود المتكررة بإعادة بناء قنطرة جديدة وإصلاح شبكات الصرف الصحي وتدعيم البنية التحتية، مؤكدين أن استمرار هذه الوضعية يُظهر غياب حلول جذرية وفعّالة لتدبير مياه الأمطار.
وما زاد من غضب السكان انعدام الإنارة العمومية بالقنطرة المؤدية إلى الحي التي تعتبر الممر الوحيد للحي.
وفي تصريحات هاتفية بجريدة “الحدث تيفي”، كشف صاحب قطعة أرضية بالحي المذكور،عزيز الوجدي مستشار جماعي بمجلس جماعة ابرارحة ضواحي تازة، أن الساكنة قدمت العديد من الشكايات إلى رئيس جماعة تازة، “لكن دون جدوى، علما أن بناء قنطرة جديدة لا تكلف ميزانية كبيرة، وبإمكانيات بسيطة يمكن حل المشكل ، وبالمقابل يتم صرف ميزانية الجماعة في بعض الأشياء غير أساسية وقد تكون تافهة”.
المستشار أضاف: “أصبح حي أصدور منطقة منكوبة بسبب إهمال الجماعة كل هموم المواطنين”.
