www.alhadattv.ma
يوسف الهادي
دافع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني عن منجزات حكومته خلال سنتين لتوليها الأمور، مضيفا بأن المغرب شامة بين الدول رغم بعض النواقص.
وأوضح العثماني أن المملكة حققت تقدما غير مسبوق في بعض الانشطة والمؤشرات الدولية، مستدلا ببعض الأوراش الكبرى كميناء طنجة المتوسط وإنتاج المغرب للسيارات التي غزت دولا اوربية.
العثماني الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي مع أعضاء حزب العدالة والتنمية بالخارج اليوم الأحد 3 غشت 2019، شدد على أن المغرب يعتبر “شامة” بين الأمم نظير المنجزات التي تحققها والتي بفضلها أضحى يحتل المرتبة الأولى افريقيا من حيث البنية التحتية والمرتبة 73 في مؤشر ملامسة الرشوة، مشيرا إلى فخره واعتزازه عموما بالمنجزات التي حققتها الحكومة خلال الولاية الحالية.
وقال العثماني موجها خطابه للحاضرين” اليوم يجب علينا ان نفتخر ببلادنا، في وسط اقليمي مضطرب كله يغلي، وها أنتم ترون المغرب اليوم”، مشيرا إلى أن المغرب الوحيد في العالم الذي ينظم أكبر عملية إنتقال بين الحدود بمعدل 49 الف شخص في اليوم، موضحا وجود نفس سلبي “في نفسية المغاربة” مصرحا بانه لاتنمية أو إصلاح بدون نفس إيجابي وفي إطار خطاب متوازن وليس سوداوي لانه لايليق بالمغرب.
وإعترف سعد الدين العثماني بوجود تصريحات وتدوينات وصفها “بالنشار والخارج السياق العام لكننا نقول كم عددها 20 مكاين باس من 40 الف”، مشيرا بان الحزب يتخذ قراراته اللازمة طبقا للقوانين المعمول بها، مضيفا بأن بعض الاحزاب السياسية يقومون بوسائل غير قانونية وأخلاقية تحضيرا للإنتخابات المقبلة التي تبقى اخر همهم وسابقة على احتياجات المواطنين.
وأضاف العثماني بأن بعض الجهات أضحى همها الوحيد هو الولاية الثالثة خوفا من حفاظ حزب العدالة والتنمية على رئاسة الحكومة، مضيفا “بأن جميع الأحزاب السياسية يوجد فيها شرفاء لكن للأسف بأن هؤلاء الشرفاء ليسوا في قيادة بعض الأحزاب”.
