www.alhadattv.ma
في موقف أثار استغراب متتبعين، صوت عبدالخالق القروطي المستشار عن حزب “المؤتمر الوطني الاتحادي ” الفائز في الانتخابات الجماعية الأخيرة بإسم تحالف فدرالية اليسار في المجلس الإقليمي لتازة، لصالح مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار عبدالإله بعزيز من أجل نيل رئاسة المجلس الإقليمي، عوض الامتناع عن التصويت كما كان منتظرا.
وضم القروطي صوته إلى باقي أعضاء مجلس عمالة الإقليم المنتمين لأحزاب الحركة الشعبية، التقدم والاشتراكية، الاستقلال و الاتحاد الدستوري من أجل تمكين مرشح حزب الحمامة من رئاسة المجلس الإقليمي لتازة والذي حصل على 15 صوتا متفوقا على منافسيه خالد حجاج الغائب بمعية الأعضاء الخمسة من البام عن عرس انتخاب رئيس المجلس
وفي تعليق على هذا الموقف، أوضح المستشار عن حزب الشمعة في تصريح لـ ” آالحدث تيفي ” أن ” حزبه لا يزال في موقفه المعبر عنه سابقا والمتمثل في التموقع داخل المعارضة “، لافتا ” أنه اليوم كان ضروري أن تتم عملية الترجيح لصالح المجلس الإقليمي أولا، ثم لصالح حزب كان موقف حزبه واضحا ولذلك تم التصويت على حزب التجمع الوطني للأحرار “.
وأضاف ذات المستشار، أن ” المكتب المسير الجديد للمجلس الإقليمي يضم كفاءات شبابية مهمة جدا “، معبرا عن ” متمنياته بأن مجموعة من الملفات والاكراهات التي يعيشها المجلس الإقليمي بتازة يكون حلا لها على يد هذا المكتب من أجل تخفيف واقع هذا الإقليم
وكان المكتب السياسي لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي أحد مكونات تحالف فدرالية اليسار ،قد عبر في وقت سابق، أنه له يكون أي ” تحالف مع أحزاب الإدارة ودكاكين الانتخابات وأعداء الديمقراطية والمتورطين في الفساد “، مؤكدا أن “موقفه الطبيعي في هذه الظروف هو المعارضة “، وهو الأمر نفسه الذي شدد عليه بيان للحزب على مستوى إقليم تازة.
