www.alhadattv.ma
قضت المحكمة الإدارية بالرباط بإلغاء انتخابات مكتب مجلس جماعة الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة التي جرت على خلفية نتائج اقتراع 8 شتنبر 2021.
وأمرت المحكمة الإدارية باعادة عملية انتخاب مكتب المجلس الجماعي للربع الفوقي وإبطال محضر انتخابه.
هذا وقد سبق للمحكمة الإدارية بفاس، يوم الإثنين 4 أكتوبر الماضي، شعبة قضاء الإلغاء والتعويض، أن قضت بإلغاء انتخاب مكتب جماعة الربع الفوقي إقليم تازة المجرى بتاريخ 19/09/2021 مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية.
هذا وقد تم الإستماع لـ “الدافع إدريس” مدير ثانوية بني فراسن سابقا عن حزب الإستقلال الذي يشغل منصب رئيس المجلس الجماعي للربع الفوقي المنتخب عقب اقتراع 8شتنبر 2021، من طرف المحكمة الإدارية بفاس ، بناء على الطعن الذي تقدم به عضو منتخب محمد الزكاني من ذات الجماعة،كما تم الإستماع أيضا لأعضاء منتخبين مدعى عليهم هم فريكل علي،احمد احساين،محمد بوشتى،علي البراري،اليوبي فاطمة.
وصرحت المصادر المذكورة أن رئيس الجماعة قد اعترف بنهج طريقة الاعتراف بدين لمنتخبين من أجل التصويت عليه .
وتضيف نفس المصادر أنه نظرا لاشتداد المنافسة لمنصب رئاسة الجماعة ، فقد التجأ مرشح حزب الميزان إلى الوسائل غير المشروعة من أجل تصويت مستشارين أعضاء المجلس له ،على شكل اعترافات بدين بقيمة 200.000.00 درهم .
هذا وتمت إحالت ملف إدريس الدافع رئيس جماعة الربع الفوقي بعد الإنتهاء من البحث معه على القاضي المقرر بالمحكمة الإدارية بفاس لتعميق البحث والاستماع إليه والمدعين وكذلك الشهود ومنهم خصومه السياسيين لجلسة اليوم الإثنين 4 اكتوبر 2021.
كما سبق أن دعا مواطنون إلى فتح تحقيق في شبهة جناية اختطاف واحتجاز، راحت ضحيتها مستشارة جماعية بجماعة الربع الفوقي، ضواحي وادي أمليل،بإقليم تازة ، حيث جاء على لسان هذه الأخيرة تصريح يتضمن تفاصيل الواقعة التي تورط فيها الرئيس الحالي للجماعة.
وتروي المستشارة، في شريط صادر عنها تتوفر “الحدث تيفي” على نسخة منه ، الذي انتشركالنار في الهشيم بين أوساط رواد مواقع التواصل الإجتماعي ،بأنها تعرضت للاختطاف وتم احتجازها بمدينة تازة، قبل نقلها لجماعة الربع الفوقي، وتعرضت خلالها لضغوطات وإغراءات مع سحب هاتفها النقال
