www.alhadattv.ma
* حليمة اليعقوبي
بتدوينات غاضبة ومنشورات ساخطة، والاتصالات العديدة والمتكررة بجريدة “الحدث تيفي” ،عبر مواطنون عن استيائهم من ممارسات حراس السيارات، بعدد من الشوارع وسط مدينة تازة و التي أصبحت بمثابة “كريساج” علني وأمام أنظار السلطات.
وصرح مواطنون، في اتصالات ب “الحدث تيفي”، أنهم تعرضوا للتّعنيف من قبل “الكارديانات” بعد رفضهم تأدية إتاوة نظير الاستفادة من مساحة يخصِّصها هؤلاء لركنِ السيارات.
وينتشرُ هؤلاء الحراس في المناطقة “السّاخنة”، التي تعرفُ توافداً كبيراً للمواطنين، خاصة في شوارع علال الفاسي ومولاي يوسف والحسن الثاني وباب الزيتونة والمسيرة ..شوارع مدينة تازة، التي تشهدُ خلال عطلة الصّيف حركية كبيرة للعربات وتوافداً متزايداً لمغاربة العالم، وهو ما يدفعُ عددا كبيراً من الشّباب إلى امتهان حراسة السّيارات، وفرضِ إتاوات يعتبرها
واعتبر المشتكون إن هذه الإتاوات التي وصلت في تازة إلى 05 درهما، “غير معقولة” ولا سند قانونيا لها، مشيرين إلى أن “الكارديانات” يستغلون توافد المواطنين إلى الشوارع السالف ذكرها لسلبهم أموالهم.
وأجمع المشتكون على أن حراس السيارات أصبحوا يهددون المواطنين، من خلال تهديدهم أصحاب العربات إذا هم رفضوا تقديم الإتاوات، مبرزين أن هؤلاء يستغلون الأماكن العمومية بطرق غير قانونية وغير منظمة.
وكشفت ذات الاتصالات “ضحايا الكارديانات” أن حراس السيارات يمارسون كل وسائل الضغط والتهديد من أجل الحصول على الإتاوة التي يطالبون بها، ما يجعلهم عبارة عن لصوص خاصة أن أغلبهم يحمل معه بعض الأسلحة البيضاء من قبيل “الزراوط” …
وجدير بالذكر أن رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا في وقت سابق حملة ضد استغلال بعض الأشخاص الذين يمتهنون “حراسة السيارات”، للمواطنين عند ركن عرباتهم بالشارع العام.
وتحت هاشتاغ “سير_عري_على_كتافك”، دعا الفيسبوكيون إلى ايقاف امتصاص أموال المواطنين في أي حركة توقف تحدثها السيارات داخل المدينة، مطالبين بإنهاء ظاهرة “الجيلي الصفر
