www.alhadattv.ma
على صغر المدينة وهدوئها وبساطة عيش أهلها ،أهتزت مدينة جرسيف على وقع ثلاث أحداث مؤلمة وتبعث على الحيرة والقلق ،حيث سقطت فتاة من أعلى بناية في ظروف غامظة أدت لوفاتها،تلاها إغتصاب وحشي لطفل بريئ ،والثالثة غرق أحد شباب المدينة في البحر عندما كان يحاول الهروب من جحيم الوطن.
قد تبدو هذه الأحداث عادية في مدينة كبيرة كالدار البيضاء لكن في مدبنة صغيرة كجرسيف فالأمر مقلق ومحير ويدعو إلى طرح مجموعة من الأسئلة عن الأسباب الضاغطة والتي تدفع البعض ليكونوا ضحايا هذه الوقائع الأليمة .
ورغم مسؤولية القائمين على الأمر من الرباط إلى جرسيف فإن مسؤولية الأسرة تبقى مركزية ومهمة في كل صغيرة أو كبيرة تقع.
