بالصور..شاحنة لجمع ونقل النفايات تصطدم بقوة بمقر حزب البام بتازة وتخلف خسائر مادية

www.alhadattv.ma

* يونــس لهلالــي

اصطدمت ليلة الجمعة 17 يوليوز الجاري، شاحنة لنقل النفايات المنزلية بتازة مع المدخل الرئيسي لحزب الأصالة والمعاصرة بتازة، حيث أسفرت الحادثة عن خسائر مادية دون أن تخلف ضحايا.
كما أكد شهود عيان، أن الحادثة التي نتجت جراء إصطدام شاحنة لنقل النفايات المنزلية تابعة للجماعة الحضرية لتازة بمقر حزب الأصالة والمعاصرة بتازة الذي يوجد أسفل عمارة سكنية، تعود أسبابها إلى عدم انتباه السائق عند محاولة رجوعه للخلف ليصطدم من الجهة الخلفية للشاحنة بقوة بباب مدخل مقر الحزب المذكور، فيما رجحت مصادر أخرى، أن الحادث جاء بسبب حدوث عطب تقني في فرامل الشاحنة، فقد على إثرها السائق السيطرة على الشاحنة ليصطدم بالباب الرئيسي لمقر حزب الجرار.
وحسب مصادرنا، فإن الحادث خلف خسائر مادية تجلت في تدمير كامل لباب مقر الحزب دون أن يخلف ضحايا في صفوف مناضلي الحزب الذين كان بعضهم بداخله ودون أن يتعرض السائق لأي أدى رغم قوة الاصطدام، كما لحقت أضرار بالواجهة الخلفية للشاحنة نتيجة الإصطدام ذاته.
من جانب آخر، خلف الاصطدام نوع من الهلع وسط سكان العمارة السكنية والذين طالبوا بإصلاح الإنارة التي لا تضيئ بشكل جيد ما جعل السائق لم ينتبه للعمارة.
وتفيد بعض المعطيات، أن سائق الشاحنة عامل عرضي فقط، حيث تشغل جماعة تازة عدد كبير من العمال العرضين، الذين للأسف، لا يستفيدون من النظام الأساسي للوظيفة العمومية المنظم للمسار المهني للعمال المرسمين في أسلاك الإدارة العمومية الذين تربطهم علاقة نظامية مع الإدارة في إطار قانون 24-2-1958 ولا للنظام الذي يخضع له الموظفون المتمرنون بالإدارة العمومية الذي يحدد إطاره المرسوم الملكي رقم 68.62 الصادر في 17-5-1968.

وفور علمها بالحادث، حلت العناصر الأمنية إلى عين المكان لتحرير محضر المعاينة قصد تحديد أسباب الحادث وإتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
وجدير ذكره، فإن مجمل حوادث السير التي تشهدها مدينة تازة تكون بسبب ضعف الإنارة التي يشتكي منها معظم السائقون، خصوصا على مستوى شوارعها من جهة ومن جهة أخرى ضعف علامات التشوير الطرقي وعدم توخي بعض السائقين للحيطة والحذر وتجنب السرعة المفرطة.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر