www.alhadattv.ma
لا زالت الفعاليات الجمعوية باقليم تازة تتساءل عن السر في استمرار اغلاق دار الثقافة الوحيدة بالمدينة,رغم الحاجة الملحة لهذا المرفق الاجتماعي والثقافي المهم للساكنة.
وقد سبق لمجموعة من الفعاليات ان طالبت وناضلت لسنين عديدة من اجل احداث دار للثقافة خدمة للثقافة والمثقفين من ابناء المنطقة,وخصصت لها اعتمادات مالية مهمة من المال العام بحيث كانت متنفسا كبيرا للرواد,لكن وبمجرد حدوث خلافات بين عامل اقليم تازة السابق ورئيس الجماعة الحضرية للمدينة باعتبار هذا الاخير عضوا بمجلس رعاية العمل الاجتماعي والثقافي باقليم تازة المشرف على تسيير دار الثقافة حتى عمد العامل السابق على سحب جميع الموظفين والاعوان التابعين للانعاش الوطني العاملين بالدار,مما تسبب في تعطيل انشطة الدار وبالتالي اغلاقها تماما.
واستغربت الجمعيات الثقافية, للحالة التي اصبحت عليها دار الثقافة التي يعود تاريخ احداثها الى أزيد من 20 سنة ,وطالبت بضرورة الاسراع بفتحها لاحتضان مختلف الانشطة الثقافية المحلية والجهوية والوطنية.
وتطالب الجمعيات الثقافية كذلك من مختلف المتدخلين والجهات المسؤولة بفتح دار الثقافة التي ظلت مغلقة منذ أزيد 20سنة في وجه المثقفين والشباب,على الاقل لتغطية النقص الكبير في الفضاءات الثقافية,بحيث تحولت بناية دار الثقافة بتازة الى اطلال و”خربة” لتتحول من نعمة الى نقمة على الساكنة والمثقفين خصوصا
